WEBVTT

00:00:04.910 --> 00:00:11.070
ترى بالمناسبة أبو جهل يوم أن سئل هل تظن بأن محمد

00:00:11.070 --> 00:00:15.050
يكذب قال ويحك ما كذب قط لكن سبحان الله شف زين

00:00:15.050 --> 00:00:19.190
له سوء عمله فرعاه حسن الشاهد النبي عليه الصلاة

00:00:19.190 --> 00:00:25.289
والسلام يقول لي سراقة أملكك ملك كسرى إذا رجعت

00:00:25.289 --> 00:00:27.829
قال أعطيني ما يثبت يأتي النبي عليه الصلاة والسلام

00:00:27.829 --> 00:00:31.410
لا يقرأ ولا يكتب يقول يا أبا بكر أكتب من محمد

00:00:31.410 --> 00:00:36.429
بن عبد الله إلى سراقة بن مالك يعيدك محمد بسواري

00:00:36.429 --> 00:01:07.469
كسراء والسلام وشكروا الله عز وجل على الحال الذي

00:01:07.469 --> 00:01:11.950
هم فيه أما الفريق الآخر كان هذا طريقا يهوي بهم

00:01:11.950 --> 00:01:15.750
إلى نار جهنم أعذر الله وإياكم فتلقوه بسوء ظن

00:01:15.750 --> 00:01:21.010
بالله عز وجل وسخط وجزع فبإذن الله في هذه الحلقة

00:01:21.010 --> 00:01:24.950
سنتناولها مع الشيخ مشالي العثمان عن نعمة العقوبة

00:01:24.950 --> 00:01:29.030
وقصص من السلف والصحابة والأنبياء فبإذن الله تنال

00:01:29.030 --> 00:01:32.250
الحلقة بإعجابكم حياك الله يا شيخ معنا يا هلا

00:01:32.250 --> 00:01:35.920
وغرا ومرحبا الله يحفظك كيف حالكم يا شيخ طيب؟

00:01:35.920 --> 00:01:38.719
أبشر يا ربي ودنا يا شيخ قبل ما ندخل في الموضوع

00:01:38.719 --> 00:01:43.719
نتكلم عن كتاب صدر لك قريباً هو كتاب صراحة جميل

00:01:43.719 --> 00:01:47.140
وعنوانه لطيف سنن قل من يعمل بها كيف تجبت كل كتاب؟

00:01:47.140 --> 00:01:50.560
ويعني تحدث عن كتاب بشكل عام سم أبشر بسم الله

00:01:50.560 --> 00:01:52.540
الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على أخي

00:01:52.540 --> 00:01:55.540
وخير كله نبينا محمد عالوه وعلى آله وصحابته أفضل

00:01:55.540 --> 00:02:00.799
وصلاة وتوم وتسليم الكتاب هو بعنوانه سنن قل العمل

00:02:00.799 --> 00:02:07.859
بها من 14 سنة 15 سنة غريب من هذا الراقم سبحان

00:02:07.859 --> 00:02:14.580
الله أثر فيها علي معلم القرآن أذكره مرة صلى بنى

00:02:14.580 --> 00:02:23.639
صلاة رباعية فكان هو قدامي وجلس جلسة التورك اللي

00:02:23.639 --> 00:02:27.740
تكون في صلاة فيها تشهدين وكانت رجلها اليسرى ما

00:02:27.740 --> 00:02:31.800
بين الفخذ والساق رجلها اليسرى الأصل أنها تحت

00:02:31.800 --> 00:02:35.460
الساق لكن هو جعلها فوق الساق والفخد أو ما بين

00:02:35.460 --> 00:02:39.560
الساق والفخد فأثرت على حركة وهذا مشرف مدرس في

00:02:39.560 --> 00:02:45.280
الحلقة فأعرف أن ما سواها عبث له مغزى سألته ومحمد

00:02:45.280 --> 00:02:49.780
وشي ذا قال هذه السنة قلل العمل بها فجاء في ذهني

00:02:49.780 --> 00:02:56.500
من هالموقف ثم بديت أحاول أني أتتبع السنة اللي

00:02:56.500 --> 00:03:01.159
قلل العمل بها كلام للأئمة والأعلام وغيرهم أن

00:03:01.159 --> 00:03:07.060
كل ما كان العمل بالسنة التي يقلل العمل بها وأحييتها

00:03:07.060 --> 00:03:11.479
يكون الأجر فيها أعظم ومعلوم أن كلما أحيت سنة

00:03:11.479 --> 00:03:16.479
سقضت بدعة وكلما أحيت بدعة سقضت سنة وهكذا فجاءت

00:03:16.479 --> 00:03:22.020
هذه الفكرة وبدأت أخذ من خطبة مثلا أجمع منهم كتب

00:03:22.020 --> 00:03:27.419
هذا من أيام الثانوية والمسيح يعني تقريبا نهايات

00:03:27.419 --> 00:03:32.560
المتوسط تقريبا فبدأت أخذ وأحط مثلا في الصلاة

00:03:32.560 --> 00:03:39.379
على سبيل المثال يعني الواحد في التشهد دائما الناس

00:03:39.379 --> 00:03:43.099
في الكف اليسرى تكون فوق الركبة لا مثلا لما منه

00:03:43.099 --> 00:03:46.759
يحكي الإجماع على أن من السنة أن الكف اليسرى تقبض

00:03:46.759 --> 00:03:52.340
على الركبة هذه من الصيغ أو نقول من الصفات الوالد

00:03:52.340 --> 00:03:56.860
عليه السلام أيضا كذلك فيما مثلا يتصل في الأذان

00:03:59.210 --> 00:04:02.229
أبي محذورة على سبيل المثال في أذان بلال يعني

00:04:02.229 --> 00:04:04.449
بعض العلماء قالنا من السنة التي قلل العمل بها

00:04:04.449 --> 00:04:07.389
أن تؤذن بأذان أبي محذورة عند من يعرف هذا الأذان

00:04:07.389 --> 00:04:11.250
مبتروح في مسجد الأذان ما يصلح يعني بحيث أنك السنة

00:04:11.250 --> 00:04:15.830
التي قلل العمل بها ما تسويها إلا في مكان يعرفون

00:04:15.830 --> 00:04:18.329
أنك أنت قدوة في هذا الجانب يعني مثلا أنا أروح

00:04:18.329 --> 00:04:22.069
الآن ينجي وقت صلاة أبا أذن أذان أبي محذورة قد

00:04:22.069 --> 00:04:25.750
يستنكر عليه يعني في كلام النبي صلى الله عليه

00:04:25.750 --> 00:04:29.689
وسلم لعائش رضي الله عنها أن لو أن القوم ليسوا

00:04:29.689 --> 00:04:32.689
حديثين بإسلام النبي صلى الله عليه وسلم هدم الكعبة

00:04:32.689 --> 00:04:39.129
أو كان فيها ما فيها أشاهد أن الكتاب فيه 150 سنة

00:04:39.129 --> 00:04:42.509
فيه نسخة جديدة إن شاء الله قادمة لأن في بعض السنة

00:04:42.509 --> 00:04:46.790
تقريبا فيه ستة سنة ربما تتغير في سنة غيرها قد

00:04:46.790 --> 00:04:53.550
يزود أو ينقص حاولت أني أجعل في هذا الكتاب يعني

00:04:53.550 --> 00:04:58.550
خنقول من قال بهذه السنة بإمام معتبر وإن كان فيه

00:04:58.550 --> 00:05:02.769
يعني كلام عند الفقهاء والمحدثين وما بين متقدمين

00:05:02.769 --> 00:05:07.850
ومتأخرين وإلى آخره عن أن هذا الباب باب فضاء الأعمال

00:05:07.850 --> 00:05:11.990
يعمل بهذه السنة وإن كان وإن كان فيها ضعف لأنها

00:05:11.990 --> 00:05:17.389
يعني من خنقول من الأبواب السنة المروية يعني نبي

00:05:17.389 --> 00:05:19.129
صلى الله عليه وسلم أيضا كذلك تكلم عنها يعني إمام

00:05:19.129 --> 00:05:22.740
أحمد وشيخ الإسلام التيمية وغيرهم بالتسهيل في

00:05:22.740 --> 00:05:25.279
هذا الجانب تسهيل في هذا الجانب والحمد لله فضل

00:05:25.279 --> 00:05:28.779
الله واسع إحياء السنة المطلب مطلب مهم جدا حتى

00:05:28.779 --> 00:05:31.379
أذكر الشيخ بن عثيمية على سبيل المثال مثلا مثلا

00:05:31.379 --> 00:05:36.839
جاء في بالي سنة إنما بعد الرفع من الركوع الإمام

00:05:36.839 --> 00:05:39.740
قال سمع الله من الحميدة أنا مأموم أقول ربنا ولك

00:05:39.740 --> 00:05:43.019
الحمد في سنة أيضا كذلك تقول ربنا لك الحمد من

00:05:43.019 --> 00:05:47.060
غير الواو في سنة كذلك ثالثة تقول اللهم ربنا ولك

00:05:47.060 --> 00:05:51.240
الحمد سنة رابعة اللهم ربنا لك الحمد هذه أربعة

00:05:51.240 --> 00:05:54.920
كان الشيخ مثلا بالعثيمين يعلق في السنة اللي قلل

00:05:54.920 --> 00:05:59.240
عمل بها على أنك مثلا في هذه الصلاة الربعية اللي

00:05:59.240 --> 00:06:01.399
مثلا أقبلنا عليه سبيل المثال ركعة الأولى كده

00:06:01.399 --> 00:06:04.120
ركعة ثانية كده ركعة ثانية يقول ففي تطبيق السنة

00:06:04.120 --> 00:06:07.959
فائدة ثانية فائدة الأولى أنك تحيي السنة الفائدة

00:06:07.959 --> 00:06:11.139
الثانية قد تكون طاردة لوساوس الشيطان لأنك أنت

00:06:11.139 --> 00:06:13.959
تنتظر ركعة اللي بعدها فتكون ربنا ولك تنتظر ركعة

00:06:13.959 --> 00:06:16.920
ثالثة ركعة وهكذا فإحياء السنة سبحان الله بيكون

00:06:16.920 --> 00:06:22.639
معك يعني السنة ان طبقت تحية تخبر فيها شخص شخصين

00:06:22.639 --> 00:06:25.480
ثلاثة وهكذا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان

00:06:25.480 --> 00:06:30.240
يحفز أنه من في إحياء السنة فلهو أجرها وأجر من

00:06:30.240 --> 00:06:33.459
عمل بها لا ينقص من أجور يمشي هذه كلها حفزات من

00:06:33.459 --> 00:06:36.079
النبي صلى الله عليه وسلم فهذه فكرة فكرة الكتاب

00:06:36.079 --> 00:06:39.040
طيب أبو أبد أحمد ندخل في الموضوع مباشرة بسم الله

00:06:39.040 --> 00:06:44.639
ما هو يعني معنى البلاء أو الابتلاء وما الحكمة

00:06:44.639 --> 00:06:50.149
منه يعني إذا صاب العبد ممتاز البلاء قد يكون نعمة

00:06:50.149 --> 00:06:54.250
وقد يكون نقمة أن معظم كلامنا سيكون عن ما يتصل

00:06:54.250 --> 00:06:58.870
بالنعمة البلاء هو امتحان اختبار من الله جل في

00:06:58.870 --> 00:07:03.389
عليائه لأي مؤمن فرهذا الاختبار والامتحان يكون

00:07:03.389 --> 00:07:07.709
في اليوم والليلة في أعمال الجوارح وفي أعمال قلوب

00:07:07.709 --> 00:07:11.870
وأعمال قلوب الأدنى شكلها أقوى وأثقل أيضا كذلك

00:07:11.870 --> 00:07:16.370
من أعمال الجوارح الله جل في عليائه يقول ألف لام

00:07:16.370 --> 00:07:20.550
ميم أحسب الناس أن يتركوا؟ أن يقولوا آمنا وهم

00:07:20.550 --> 00:07:24.269
لا يفتنون؟ لا ولقد فتننا الذين من قبلهم ليش؟

00:07:24.269 --> 00:07:29.290
فليعلمنا الله الذين صدقوا وليعلمنا كاذبين الدعاء

00:07:29.290 --> 00:07:36.189
الإيمان سهل العمل به صعب لابد تجعل لهذه الدعوة

00:07:36.189 --> 00:07:39.769
برهان أنك أنت مؤمن صادق في هذا الإبتلاء أنك تصدق

00:07:39.769 --> 00:07:44.550
فيه يعني مثلا حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه

00:07:44.550 --> 00:07:47.319
وخالى النبي صلى الله عليه وسلم كان يسأل يقول

00:07:47.319 --> 00:07:51.060
يا رسول الله من أشد الناس بلاء فيقول الأنبياء

00:07:51.060 --> 00:07:56.540
شف أحب خلق الله لله جل في علياه هم الأنبياء من

00:07:56.540 --> 00:08:01.019
أشد الناس بلاء قال الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل

00:08:01.019 --> 00:08:06.379
فالأمثل ثم قال يبتل الرجل على حسب دينه فإن كان

00:08:06.379 --> 00:08:10.420
في دينه صلابة زيد في بلائه وإن كان في دينه رقة

00:08:10.420 --> 00:08:15.000
خفف عنه ولا يزال الإبتلاء بالعبد حتى يمشي على

00:08:15.000 --> 00:08:20.500
الأرض ليس عليه خطير لجل ذلك العلماء يقولون الإبتلاء

00:08:20.500 --> 00:08:25.199
يكون على النوعين عندنا ابتلاء عام وعندنا ابتلاء

00:08:25.199 --> 00:08:29.860
خاص الإبتلاء العام مثلا مثلا ما تبتلى به أمة

00:08:29.860 --> 00:08:36.740
الإسلام من عموم البلائق فقر ظلم فتن شبهات شهوات

00:08:36.740 --> 00:08:42.000
كل هذا بلاء عام البلاء الخاص هو ما تبتلى به أنت

00:08:42.000 --> 00:08:46.809
ما تبتلى به أنت في كل يوم يعتريك فتنة شبهات أو

00:08:46.809 --> 00:08:53.129
شهوات والفتن على طريق الفتن الشبهات أعظم من الشهوات

00:08:53.129 --> 00:08:59.509
لأن الشبهة هو باب أكبر إذا كسر جاءت من ورائها

00:08:59.509 --> 00:09:04.389
عشرات الشهوات تدخل في هذا الباب الشاهد الباب

00:09:04.389 --> 00:09:09.990
المكسور اللي هو فتنة الشبهة ما يتصل بالابتلاء

00:09:09.990 --> 00:09:14.730
الخاص تبتلى في دينك شبهات شهوات تبتلى في مالك

00:09:15.409 --> 00:09:20.730
تبتلى في علاقاتك في عيالك في صحتك هذا كله بلاء

00:09:20.730 --> 00:09:25.309
خاص كل واحد على حسب دينه وعلى حسب مثله على حسب

00:09:25.309 --> 00:09:27.850
دينه إن كان في الدين صلابة يزيد الله في البلاء

00:09:27.850 --> 00:09:32.169
وإن كان في الدين رقة لا يخفف عن ترى ما يزال لازم

00:09:32.169 --> 00:09:36.289
لازم تبتلى يبتلى فيك فيك كيف يكون نعمة النبي

00:09:36.289 --> 00:09:38.750
عليه الصلاة والسلام عجب لأمر المؤمن قال عجب لي

00:09:38.750 --> 00:09:43.389
أمر المؤمن إن شأنه كله خير إن أصابته سراء شكر

00:09:43.389 --> 00:09:47.570
فكان خير الله وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له

00:09:47.570 --> 00:09:54.269
وما كان ذاك إلا المؤمن طيب وش الواجب علي يعني

00:09:54.269 --> 00:09:58.970
جاني بلاء ابتلوا الصالحون وابتلي من قبلهم الأنبياء

00:09:58.970 --> 00:10:05.289
هذا البلاء يكون على أنواع قلنا بلاء عام وبلاء

00:10:05.289 --> 00:10:11.029
خاص الواجب علي في استقبال هذا البلاء وش هذا السؤال

00:10:11.029 --> 00:10:13.789
دائماً دائماً ما يكون لأي واحد يمر عليه مثل هذا

00:10:13.789 --> 00:10:17.110
الكلام أقصد له البلاء وش اللي بأسويه هنا والبلاء

00:10:17.110 --> 00:10:23.590
هذا جانب البلاء يوجب علينا الله جل في عليائه

00:10:23.590 --> 00:10:27.710
أن نحسن الظن به لأن هذا في دائرة الوجوب أن تحسن

00:10:27.710 --> 00:10:31.830
الظن بالله كيف تحسن الظن بالله؟ إحسان الظن بالله

00:10:31.830 --> 00:10:39.769
هو قوة يقين قوة يقين بمعود الله جاءك مثلاً اتصال

00:10:39.769 --> 00:10:44.789
الآن أبو سلطان السلام عليكم مثلاً فلان صاحبك

00:10:44.789 --> 00:10:52.710
في بلاء في مرض جدتك رسالة مخالفة بلاء ما الواجب

00:10:52.710 --> 00:10:55.830
عليك تحسن الظن بالله كيف تحسن الظن بالله أن عندي

00:10:55.830 --> 00:11:00.649
قوة يقين بأن الله كتب لي مثل هذا خيراً لي الله

00:11:00.649 --> 00:11:06.429
جل في عليائه أرحم بي من نفسي بل أرحم بي من والدتي

00:11:06.429 --> 00:11:11.059
يوم أن كنت صغير يعني مثلاً مثلاً إحسان الظن بالله

00:11:11.059 --> 00:11:15.860
قوة يقيم بنصر الله بموعود الله بتدبير الله بعناية

00:11:15.860 --> 00:11:19.700
الله برعاية الله بتسيير الله لهذه الدنيا مثلاً

00:11:19.700 --> 00:11:22.860
الآجال مكتوبة قبل أن نولد خلاص أنا أحسن الظن

00:11:22.860 --> 00:11:32.919
بالله يقول لو أطلع الله العبيد على الأقدار ليختاروا

00:11:32.919 --> 00:11:39.100
فلن يختاروا إلا ما اختار الله له فمن ما يتصل

00:11:39.100 --> 00:11:42.360
بحسن الظن بالله سبحانه وتعالى هو اليقين هو اليقين

00:11:42.360 --> 00:11:45.480
بموعود الله واليقين بتدبير الله وعليه وعكس الحسن

00:11:45.480 --> 00:11:49.179
الظن بالله ليحدث وهو شيء خاطئ ما هو؟ في ثران

00:11:49.179 --> 00:11:51.799
عندنا حسن الظن بالله وفي عندنا سوء الظن بالله

00:11:51.799 --> 00:11:57.139
مثلا العلماء وش يقولون؟ يقولون أن حسن الظن بالله

00:11:57.139 --> 00:12:00.419
يكون في بداية الإبتلاء يعني الله سبحانه وتعالى

00:12:00.419 --> 00:12:05.240
بلاني الآن ببلاء مثلا مرض مرض شيء أكرهه قد يكون

00:12:05.240 --> 00:12:07.860
خيرا لي في بداية الإبتلاء في بداية الإبتلاء إن

00:12:07.860 --> 00:12:10.899
أحسنت الظن بالله لك ما ظننت بالله وش الحديث في

00:12:10.899 --> 00:12:12.340
الحديث القدسي اللي يرويه النبي عليه الصلاة والسلام

00:12:12.340 --> 00:12:14.700
عن الله جل وعلا أنا عند ظني عبدي به فأنا أظن

00:12:14.700 --> 00:12:17.539
بعبد ما يشاء إن كان خير صار خير وإن كان شر كان

00:12:17.539 --> 00:12:21.759
شر في البداية العلماء يعلقون هذا الحسن الظن بالله

00:12:21.759 --> 00:12:24.919
يعلقونه يكون في البداية إذا كان في البداية حسن

00:12:24.919 --> 00:12:29.240
الظن بالله فأبشر أمل أبشر إذا كان سوء ظن مثلا

00:12:29.240 --> 00:12:33.919
ضجار مثلاً من سوء الظن بالله أن يجي الواحد مثلاً

00:12:33.919 --> 00:12:36.539
جهب الله يا أخي دائماً أنا أبتلى في كذا مثلاً

00:12:36.539 --> 00:12:39.840
واحد مريض أذكر مرة زرنا في مستشفى كان يقولون

00:12:39.840 --> 00:12:42.320
زرنا صاحبنا فكان يقولون الممرضين ترى فيه واحد

00:12:42.320 --> 00:12:46.200
هنا دائماً يبكي دائماً يرفع صوته دائماً يزاعق

00:12:46.200 --> 00:12:54.919
دائماً كذا قنوط هذا القنوط يعني ينافي التوكل

00:12:54.919 --> 00:13:01.460
ينافي اليقين ينافي حسن الله جل في عليائه يعني

00:13:01.460 --> 00:13:07.399
إن تكلمنا عن حسن الظن بالله قد ندخل في أمثلة

00:13:07.399 --> 00:13:13.840
في حسن الظن بالله سبحانه وتعالى مع البلاء مثلا

00:13:13.840 --> 00:13:22.820
من القصص قد لا تفارق هذا العنوان عنوان البلاء

00:13:24.199 --> 00:13:28.059
وأكثر من بولي في هذه الدنيا هو محمد صلى الله

00:13:28.059 --> 00:13:32.279
عليه وسلم النبي عليه الصلاة والسلام خرج من مكة

00:13:32.279 --> 00:13:37.399
مع أنه أحب هذه المدينة وأراد أن يهاجر بأمر من

00:13:37.399 --> 00:13:42.100
الله جل في عليائه إلى المدينة خرج من مكة إلى

00:13:42.100 --> 00:13:47.259
المدينة النبوية مع أنه أحب مكة إلا أن أبناء عمومته

00:13:47.259 --> 00:13:51.700
أخرجوه من مسقط رأسه لأنهم كذبوا وادعوا أنه ساحر

00:13:51.700 --> 00:13:57.429
وكذب آخر النبي عليه الصلاة والسلام خرج علم أهل

00:13:57.429 --> 00:14:00.429
مكة أن محمد عليه الصلاة والسلام وأبو بكر رضي

00:14:00.429 --> 00:14:05.450
الله عنه وأرضاه خرجوا إلى المدينة جعلوا جوائز

00:14:05.450 --> 00:14:13.070
وحوافز لمن يأتي بهما أسرى أو قتلى أما تجيبون

00:14:13.070 --> 00:14:20.669
أحياء أو تجيبونهم مقتلين قالوا مئة من أنفس الإبل

00:14:20.669 --> 00:14:26.100
لمن يأتي بهما أسرى أو قتلى انتشرت قريش بحثا عنهم

00:14:26.100 --> 00:14:33.120
مئة من الإبن فلقانوا من أنفس الإبن مئة كثير النبي

00:14:33.120 --> 00:14:38.539
عليه الصلاة والسلام علم اختبأ في غار خوف طبيعي

00:14:38.539 --> 00:14:43.820
بشري من الموت أو من الأسر القصص كثيرة فيما يتصل

00:14:43.820 --> 00:14:50.299
بالغار الله جل في عليائه ذكرها في كتابه مخلطة

00:14:50.299 --> 00:14:54.700
هذه القصة قصة الغار إذ هو في الغارة إذ يقول صاحبه

00:14:54.700 --> 00:14:57.419
لا تحزن إن الله معنا حسن ظن بالله سبحانه وتعالى

00:14:57.419 --> 00:15:02.360
مع ضيق ابتلاء ترى كلما ضاق الابتلاء وكان في حسن

00:15:02.360 --> 00:15:05.960
ظن بالله كلما كان الإيمان أعلى الابتلاء يضيق

00:15:05.960 --> 00:15:11.799
ويتسع حتى الإيمان إما يزيد بالطاعة ولا ينقص بالمعصية

00:15:11.799 --> 00:15:15.799
من علامة قوة الإيمان أن يكون حسن الظن بالله حاضر

00:15:15.799 --> 00:15:18.899
مع ضيق ابتلاء النبي عليه الصلاة والسلام يصدق

00:15:18.899 --> 00:15:24.080
عليه النوعين ابتلاء عام إنه موثل الإسلام وابتلاء

00:15:24.080 --> 00:15:28.700
خاص لأنه على نفسه هو مبتلى بأن يقتل أو يؤسر النبي

00:15:28.700 --> 00:15:32.159
عليه الصلاة والسلام النبي عليه الصلاة والسلام

00:15:32.159 --> 00:15:36.440
يوم أن كان في الغار كانوا يذكرون فيما يستأنس

00:15:36.440 --> 00:15:40.539
به عند أهل السير أن أبا بكر رضي الله عنه وأرضاه

00:15:40.539 --> 00:15:45.460
كان ينظر من أعلى الجبل هناك قريش فيقول للنبي

00:15:45.460 --> 00:15:47.860
صلى الله عليه وسلم يا رسول الله لو أبصر أحدهم

00:15:47.860 --> 00:15:52.490
مكان قدمين رآنا فيقول له النبي صلى الله عليه

00:15:52.490 --> 00:15:59.090
وسلم يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهم حتى

00:15:59.090 --> 00:16:02.610
قصة العنكبوت والحمام وغيره يعني هذا يستأنس فيه

00:16:02.610 --> 00:16:06.610
ما فيه ذيك الدقة فيما يتصل بالروايات الأساندة

00:16:06.610 --> 00:16:12.070
لكن حتى كانوا يقولون ظن الحمامة ظن الحمامة وظن

00:16:12.070 --> 00:16:16.950
العنكبوت على خير البرية لم تنسج ولم تحفظ بقاية

00:16:16.950 --> 00:16:22.789
الله أغنت عن مضاعفة من الدروع أو عال من الأطومي

00:16:22.789 --> 00:16:28.850
من الأسوار والحصون النبي عليه الصلاة والسلام

00:16:28.850 --> 00:16:32.990
عند قوة يقيم بأن الله سيصرف هؤلاء عن أنهم يرون

00:16:32.990 --> 00:16:36.070
أبو بكر والنبي عليه الصلاة والسلام فيؤسرون أو

00:16:36.070 --> 00:16:40.429
يقتلون لأنهم يبقوا أنهم قلة وهؤلاء كثرة في نفس

00:16:40.429 --> 00:16:43.909
القصة قصة الهجرة النبي عليه الصلاة والسلام على

00:16:43.909 --> 00:16:48.039
مقربة من الوجهة من المدينة من أول الواصلين لهم

00:16:48.039 --> 00:16:51.740
من مكة سراقة بن مالك رضي الله عنه قبل إسلامه

00:16:51.740 --> 00:16:56.000
سراقة أسلم يوم فتح مكة سراقة أسلم ممكن نمر على

00:16:56.000 --> 00:17:01.179
فتح مكة النبي عليه الصلاة والسلام كان يمشي علم

00:17:01.179 --> 00:17:06.400
أن فيه من يلحق به أكمل المسيرة حسن ظن بالله معه

00:17:06.400 --> 00:17:10.339
أبو بكر يقول سراقة وصلت إلى مكان أسمع فيه تلاوة

00:17:10.339 --> 00:17:16.099
محمد للقرآن يقول سراقة ما بيني وبينهما إلا موضع

00:17:16.099 --> 00:17:21.839
فرس فأسقط أقوم ألحق بهما ما بيني وبينهما إلا

00:17:21.839 --> 00:17:27.720
موضع فرس فأسقط فينادي سراقة النبي يا محمد إني

00:17:27.720 --> 00:17:34.500
لأعلم أنك رجل ممنوع يعني محفوظ محمي لكن يا محمد

00:17:34.500 --> 00:17:37.839
لا أرجع لقريش إلا بشي لحين جيت في هالمسافة ذي

00:17:37.839 --> 00:17:41.240
كلها وصلت إلى المدينة أو على مقربة من المدينة

00:17:41.240 --> 00:17:45.650
وتبيني أرجع أنا أدري أنك ممنوع محفوظ محمي لكني

00:17:45.650 --> 00:17:49.869
ما يبراجع إلا بشي يلتفت عليه النبي صلى الله عليه

00:17:49.869 --> 00:17:54.029
وسلم وقد تجسد فيه الإيمان حسن ظن بالله جل في

00:17:54.029 --> 00:17:58.710
عليائه بموعود الله بنصر الله بقدرة الله بعظمة

00:17:58.710 --> 00:18:02.849
الله في النبي عليه الصلاة والسلام قدوتنا فيقول

00:18:02.849 --> 00:18:10.029
له يا سراقة ارجع وعمي عنا من خلفك يعني ثبت من

00:18:10.029 --> 00:18:15.960
أتوا من بعدك يرجعون معك إلى مكة جيد أنت الآن

00:18:15.960 --> 00:18:19.839
قدمت يا سراقة تريد مئة من الإبل يقول له النبي

00:18:19.839 --> 00:18:23.200
صلى الله عليه وسلم ارجع يا سراقة وعمي عنا من

00:18:23.200 --> 00:18:33.220
خلفك ولك سواري كسرى يعني كسرى هو أعظم ملك لأعظم

00:18:33.220 --> 00:18:39.759
مملكة في ذاك الوقت مملكة الفرس الرجل هذا كسرى

00:18:40.170 --> 00:18:44.750
أو من يتسمع يقول أي ملك عندهم كسرة يلبس على نفسه

00:18:44.750 --> 00:18:46.789
سوارين يعني كأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول

00:18:46.789 --> 00:18:54.130
سأملكك يا سراقة ملك أعظم مملكة له الفرس سراقة

00:18:54.130 --> 00:19:00.170
كأنه يستغرب يعني كأني كأني أدخل في ما يفكر فيه

00:19:00.170 --> 00:19:06.690
سراقة يعني أنت مطارد ومطرود وتعدني بشي حتى سادات

00:19:06.690 --> 00:19:11.789
وسناديد قريش ما حلمت به سراقة يقول النبي عليه

00:19:11.789 --> 00:19:14.230
الصلاة والسلام يقول إني لا أعلم أنك رجل صادق

00:19:14.230 --> 00:19:20.150
ولا تكذب أعطني ما يثبت خلاص أرجع أبشر أنت صادق

00:19:20.150 --> 00:19:26.730
ما تكذب ترى بالمناسبة أبو جهل يوم أن سئل هل تظن

00:19:26.730 --> 00:19:30.490
بأن محمد يكذب قال ويحك ما كذب قط لكن سبحان الله

00:19:30.490 --> 00:19:35.269
شف زين له سوء عمله فرعاه حسن الشاهد النبي عليه

00:19:35.269 --> 00:19:41.660
الصلاة والسلام يقول لي سراقة أملكك ملك إذا رجعت

00:19:41.660 --> 00:19:44.200
قال أعطيني ما يثبت يأتي النبي صلى الله عليه وسلم

00:19:44.200 --> 00:19:47.740
لا يقرأ ولا يكتب يقول يا أبا بكر أكتب من محمد

00:19:47.740 --> 00:19:52.779
بن عبد الله إلى سراقة بن مالك يعيدك محمد بسواري

00:19:52.779 --> 00:19:59.480
كسراء والسلام مضت الأيام مضت السنون مات النبي

00:19:59.480 --> 00:20:02.779
صلى الله عليه وسلم مات من بعده أبو بكر رضي الله

00:20:02.779 --> 00:20:08.039
عنه وارضاه أتت خلافة عمر فتح الله على عمر ومع

00:20:08.039 --> 00:20:11.779
من عمر رضي الله عنهم في الفتوحات الإسلامية ومن

00:20:11.779 --> 00:20:16.119
ضمنها وعظمها مملكة الفرس قالوا بأن عمر اعتلى

00:20:16.119 --> 00:20:23.900
على المنبر قال إلي بسراقة اقرأ يا سراقة ما كتبه

00:20:23.900 --> 00:20:29.259
لك الصادق الأمين اقرأ للصحابة والتابعين من محمد

00:20:29.259 --> 00:20:31.859
بن عبد الله إلى سراقة هبا المالك يعدك محمد بسورة

00:20:31.859 --> 00:20:37.950
يكسره السلام خذ الأسورة يا سراقة هنا وقفة العلماء

00:20:37.950 --> 00:20:42.890
يقولون النبي عليه الصلاة والسلام يوم أن وعد سراقة

00:20:42.890 --> 00:20:47.450
بهذا الوعد كان يحسن الظن بالله صح؟ نعم طيب أبو

00:20:47.450 --> 00:20:51.789
بكر يوم أن كتب الوعد كان يحسن الظن بالله صح سؤال

00:20:51.789 --> 00:20:56.710
هل رأوا نتيجة ما أحسن الظن به؟ نعم النبي عليه

00:20:56.710 --> 00:20:59.690
الصلاة والسلام مات ولم يرى النتيجة أبو بكر مات

00:20:59.690 --> 00:21:04.559
ولم يرى النتيجة إذن فنحن نحسن الظن بالله وكفى

00:21:04.559 --> 00:21:11.160
بذلك عزاً وفخراً وشرفاً إيمان يتجسد فينا أن نحسن

00:21:11.160 --> 00:21:14.039
الظن بالله ولو لم نرى النتيجة عشان كده العلماء

00:21:14.039 --> 00:21:16.720
يقولون في الحديث نبيه السلام يقول يأتي النبي

00:21:16.720 --> 00:21:21.579
يوم القيامة وليس معه أحد هل قصر؟ لا ما قصر نوح

00:21:21.579 --> 00:21:26.579
هل قصر؟ ما قصر مع أنه رأى نتيجة بس نتيجة ما مهم

00:21:26.579 --> 00:21:30.380
يعني مهم محرزة نعم هو أهم شيء السعي أهم شيء السعي

00:21:32.050 --> 00:21:35.690
خلاص سعيك سوف يرى الله سبحانه وتعالى يعطيك الجزاء

00:21:35.690 --> 00:21:38.650
اللي هو فهم عليك أنت أعطي والله سبحانه وتعالى

00:21:38.650 --> 00:21:43.430
سيعطيك وكما يقال يعني ليس لك أن ترى النتيجة بل

00:21:43.430 --> 00:21:47.410
عليك أن يراك الله في مكان السبب أو العمل يعني

00:21:47.410 --> 00:21:50.430
أنك تعمل وتنجز وليس لك أن ترى النتيجة الله عز

00:21:50.430 --> 00:21:53.509
وجل يتكفل بها وهذا من حسن ظن بالله عز وجل لأجل

00:21:53.509 --> 00:21:57.230
ذلك كان يقول وكلامك لما تم الغاية بدل السبب وليس

00:21:57.230 --> 00:22:01.019
رؤية النتيجة وليس رؤية النتيجة يعني قطف الثمرة

00:22:01.019 --> 00:22:05.519
لمس الثمرة رؤية النتيجة لو كان الله جل في عليائه

00:22:05.519 --> 00:22:08.180
جعلها لمن أحسن الظن به لك أن نبيه السلام وبكر

00:22:08.180 --> 00:22:11.839
هم أولى الناس أفضل اثنين فيها الأمهم حتى يا أخي

00:22:11.839 --> 00:22:15.059
أبو بكر ممكن أتكلم عنه بعد قليل يعني حتى العلماء

00:22:15.059 --> 00:22:17.460
أجمعوا أجمع قالوا أفضل البشرية بعد الأنبياء هو

00:22:17.460 --> 00:22:21.819
بكر يعني الله جل في عليائه يوم أن أحسن والظن

00:22:21.819 --> 00:22:25.140
به كل واحد منهم يقول طيب إيش ما رأوا النتيجة

00:22:25.140 --> 00:22:29.599
بسطون لا لا نبيه السلام ترى يعني يوم أن مات جاءت

00:22:29.599 --> 00:22:32.400
ستنة عظيمة جدا عند أبو بكر رضي الله عنه في فترة

00:22:32.400 --> 00:22:36.940
الردة كذا بلاء من الله جل في عديان يعني مقصود

00:22:36.940 --> 00:22:39.359
القصة قبل قليل لو واحد يبغى يفهم معنى إحسان الظن

00:22:39.359 --> 00:22:42.200
بالله عز وجل هو أن يعني واحد يكون متفائل وأن

00:22:42.200 --> 00:22:44.960
يتوكل على الله عز وجل حق التوكل يعني معاني كثيرة

00:22:44.960 --> 00:22:48.359
مندمجة إلى أن يظهر يعني الإحسان بالظن بالله عز

00:22:48.359 --> 00:22:53.299
وجل صحيح يعني مثلا الواحد لربما لربما يعني يمكن

00:22:53.299 --> 00:22:56.279
يجي كذا إيمان ضخم يتفجر فيه الإيمان فيتمنى البلاء

00:22:56.279 --> 00:23:02.309
لا حطر ما تتمنى البلاء لا تتمنوا البلاء لكن يكون

00:23:02.309 --> 00:23:07.529
عندك علم أن الله لربما يبتليك لأنه يحبك إن صبرت

00:23:07.529 --> 00:23:12.190
يكون خيرا لك وإن شكرت يكون خيرا لك إن كان خير

00:23:12.190 --> 00:23:15.410
تحبه عجبا لأمر المؤمن اللي ذكرناه قبل قليل إن

00:23:15.410 --> 00:23:18.569
أمره أو شأنه وكل أخي نسبته ضراء أو سراء هنا في

00:23:18.569 --> 00:23:22.150
الضراء يصبر وهنا في السراء يشكر يعني مثلا مثلا

00:23:22.150 --> 00:23:33.130
نعطيك قصة ثانية بما نقول أننا قريبين بعشورة موسى

00:23:33.130 --> 00:23:37.269
عليه السلام سبحان الله قصص ترى أكثر نبي ذكرت

00:23:37.269 --> 00:23:43.869
قصة في قرآن قصة موسى فيها وقفات وعبار وتأملات

00:23:43.869 --> 00:23:49.609
عظيمة جدا يعني موسى عليه السلام لك أن تتصور كانت

00:23:49.609 --> 00:23:53.210
الصراعات بينه وبين فرعون يقول بن جريج عند بن

00:23:53.210 --> 00:24:00.279
كثير 40 سنة كثير جدا ولو تتأمل بداية قصة موسى

00:24:00.279 --> 00:24:04.880
الله سبحانه وتعالى أوحى إلى أمه أن ألقيه اليوم

00:24:04.880 --> 00:24:09.619
ولا تخافي ولا تحزني إن ردوه إليك وجعله من المرسلين

00:24:09.619 --> 00:24:12.220
في إيمان كذا ضخم جاء عند أم موسى عليه السلام

00:24:12.220 --> 00:24:20.420
ثم سبحان الله يشاء الله أن يتربى عند عدوه وعند

00:24:20.420 --> 00:24:28.900
من سيعذب قومه الشاهد قصة معروفة الخلاصة أو مربط

00:24:28.900 --> 00:24:31.740
الفرس اللي بأتكلم فيه عن حسن الظن بالله موسى

00:24:31.740 --> 00:24:35.900
عليه السلام في آخر قصته مع فرعون يمضي إلى مكان

00:24:35.900 --> 00:24:41.000
من أمامه بحر يتصور معي مثل أبو سلطان بحر معتورا

00:24:41.000 --> 00:24:49.240
نهايته بحر تلطم أمواجه في بعضها ومن خلفه عدو

00:24:49.240 --> 00:24:53.720
لدود يتربص به أكثر من أربعين سنة يفوقونهم في

00:24:53.720 --> 00:24:59.460
الخبرة والعدة والعتاد جهزية عالية عند فرعون وقومه

00:24:59.460 --> 00:25:04.420
موسى ومن معه قالوا قليل يجتهد أهل التفسير يقول

00:25:04.420 --> 00:25:07.920
ربما ما كان معهم إلا خيام نساء صبيان قدور ما

00:25:07.920 --> 00:25:10.779
استعدوا والبحر من أمامهم والعدو من خلفهم والعدو

00:25:10.779 --> 00:25:16.940
من خلفهم طيب ولهب كذا خذ زيادة المؤمنون مع موسى

00:25:16.940 --> 00:25:20.380
مفروض يكونوا معي أنا يا موسى لا لا لا قالوا إنا

00:25:20.380 --> 00:25:26.339
لم ندركوا استسلام هنا أساء الظن بالله هنا رجل

00:25:26.339 --> 00:25:32.180
يعرف يتعامل مع الله في ضيق ابتلاء فيقول كلا إن

00:25:32.180 --> 00:25:37.200
معي ربي سيهدي فيها ديني ما لك علاقة الله فيهدي

00:25:37.200 --> 00:25:42.480
مؤمنون معه رجلسوا معه فترة طويلة طويلة جدا لكن

00:25:42.480 --> 00:25:46.240
يوم جوا في اختبار صعب لا الأنبياء ظهروا أشد الناس

00:25:46.240 --> 00:25:51.720
بلاء الأنبياء صدقوا فمكنوا ورأينا نتيجة تمكينهم

00:25:53.349 --> 00:25:58.369
فصار هذا الابتلاء الابتلاء لهما للشق الأول هو

00:25:58.369 --> 00:26:01.670
موسى بضخامة الابتلاء اللي فيه والشق الثاني من

00:26:01.670 --> 00:26:05.750
معه من المؤمنين هؤلاء لربما قلنا إيمانهم فأساءوا

00:26:05.750 --> 00:26:07.910
الظن بالله قالوا إننا لم نتركوه خلاص بالله يا

00:26:07.910 --> 00:26:10.349
موسى كانوا يقولون يا موسى ترى هذه الحلقة الأخيرة

00:26:10.349 --> 00:26:15.769
عدوا من ورائنا بعد 40 سنة وبحرنا ما ننتهت ننتهت

00:26:15.769 --> 00:26:19.170
القصة لا موسى يقول كلا إن معي رب سيهديني فلقوا

00:26:19.170 --> 00:26:22.049
البحر من أمامه كالطود العظيمين كالجبرين العظيمين

00:26:22.819 --> 00:26:28.900
ويشاء الله أن تكون عاقبة فرعون في هذه القصة التي

00:26:28.900 --> 00:26:32.180
كانت في نهايتها سبحان الله إن مع العسى يسرى إن

00:26:32.180 --> 00:26:36.720
مع العسى يسرى الله جل في عليائه عظيم يعني موسى

00:26:36.720 --> 00:26:40.700
وكأنه يقول عندما قال كلا إن معي ربي سياتين كأنه

00:26:40.700 --> 00:26:44.859
يقول يا قومي معي رب هذا البحر الذي من أمامكم

00:26:44.859 --> 00:26:50.710
معي رب هؤلاء الذين من خلفكم معي الله الذي يجري

00:26:50.710 --> 00:26:55.509
الأنفس في أجسادهم يجري الدم في عروقهم معي الله

00:26:55.509 --> 00:26:59.450
معي القوي القادر العظيم الجبار من يقول لي شيء

00:26:59.450 --> 00:27:03.769
كن فيكم ينفلق البحر من أمامه كالطود العظيم يضرب

00:27:03.769 --> 00:27:08.970
بعصا كلمة هذا حسن الظن بالله سبحانه وتعالى تجسد

00:27:08.970 --> 00:27:13.150
مع ضيق ابتلاء فصار هذا ابتلاء نعمة ابتلاء صار

00:27:13.150 --> 00:27:17.650
نعمة لموسى ومن مع موسى ربما ينصر الله سبحانه

00:27:17.650 --> 00:27:22.829
وتعالى لقوم لأن من بينهم صالح أو بالأصح نقول

00:27:22.829 --> 00:27:26.910
مصلح لأن فرق بين الصلاح والإصلاح يعني كيف فرق

00:27:26.910 --> 00:27:32.029
بين الصلاح والإصلاح الهامش هذه يوم أن سألت عائشة

00:27:32.029 --> 00:27:34.910
النبي صلى الله عليه وسلم قالت يا رسول الله أنهلكوا

00:27:34.910 --> 00:27:39.829
وفينا الصالحون ما قالت المصلحون قال نعم كثر الخبث

00:27:39.829 --> 00:27:43.650
إذا كثر الخبث طيب من يوذف الخبث المصلحون المصلح

00:27:43.650 --> 00:27:47.839
الله يقول في سورة هود وما كان ربك ليهلك القرى

00:27:47.839 --> 00:27:50.819
بظلم وأهلها مصلحون ما قال صلى الله عليه وسلم

00:27:50.819 --> 00:27:55.440
فالمصلح موسى عليه السلام في هذه قصة في الشاهد

00:27:55.440 --> 00:28:00.220
كان من بركاته على قومه أن أنجاهم الله من القتل

00:28:00.220 --> 00:28:04.900
أو السبي أو السلب أو السرقاء أو استحياء النساء

00:28:04.900 --> 00:28:10.339
أو غيره لأن المصلح هذا معهم المصلح من ضمنها صالح

00:28:10.339 --> 00:28:14.799
لأنه مصلح فصلاحه على نفسه وعلى غيره فشاع الله

00:28:14.799 --> 00:28:23.079
له أن ينجيه من هذه القصة أو من هذه السلسلة في

00:28:23.079 --> 00:28:25.839
البلاء العظيم الذي حل بمساومة معه طيب أبو عبد

00:28:25.839 --> 00:28:31.079
الرحمن إذا أتى الصالحون أو أيا كان هذا الشخص

00:28:31.079 --> 00:28:35.400
البلاء ينقسمون الناس في استقبال هذا الشيء إلى

00:28:35.400 --> 00:28:39.779
أنواع من حال صبرهم يعني فكيف أحوال الناس عند

00:28:39.779 --> 00:28:48.200
البلاء؟ ممكن نقول ما بين ساخط وما بين راضي يعني

00:28:48.200 --> 00:28:57.380
مثلا في استقبال خبر مغيب يوسف عن يعقوب عليه السلام

00:28:57.380 --> 00:29:05.980
على سبيل المثال يعقوب عليه السلام راضي نبي يعني

00:29:05.980 --> 00:29:12.799
أصلا العلاقة ما بين يوسف وأبيه المشكلة عند إخوته

00:29:12.799 --> 00:29:19.119
لما أغواهم الشيطان فحسدوا يوسف عليه السلام أخذوه

00:29:19.119 --> 00:29:22.960
لكي يوضحوا معه في النزهة هذه الموهومة ألقوه في

00:29:22.960 --> 00:29:28.599
البئر حسدا أظنوا أنه مات أخذوا القميص جعلوا عليه

00:29:28.599 --> 00:29:32.960
الدم الكذب قصة معروفة قالوا أكله الذئب وما أكله

00:29:32.960 --> 00:29:38.059
الذئب يوسف يعقوب عليه السلام استقبل هذا البلاء

00:29:38.559 --> 00:29:41.660
بحسن ظن بالله سبحانه وتعالى حتى أنه بعد فترة

00:29:41.660 --> 00:29:47.160
بيضت عيناه من الحزن فهو كظيم يعني يوسف عليه السلام

00:29:47.160 --> 00:29:52.500
أيضا كيف استقبل يوسف عليه السلام أن تتصور الآن

00:29:52.500 --> 00:29:59.980
ترى هو وافقت عليه الآلام النفسية والجسدية القوه

00:29:59.980 --> 00:30:04.079
في البئر فأكيد فيه آلام جسدية في آلام نفسية أنه

00:30:04.079 --> 00:30:07.119
أصغرهم وذول إخواني وكنا براحين نزهة وممكن معذيني

00:30:07.119 --> 00:30:10.000
بنزهة ومستانس وراح مستانس وفي النهاية لعبوا عليه

00:30:10.000 --> 00:30:13.480
ذبوني في البير ولربما كانت مدافعة أصلا ما بين

00:30:13.480 --> 00:30:19.039
يوسف وإخوتي فألقوه في البير حسدا يوسف أيضا كذلك

00:30:19.039 --> 00:30:21.819
ما زد على هذا البلاء بل أن أتوا من يسيرون من

00:30:21.819 --> 00:30:27.920
ورائهم استبشروا هذا غلام أسروا في ضاعه كانوا

00:30:27.920 --> 00:30:31.059
فيه من الزاهدين شو قالوا قالوا سننفعنا ونتخذه

00:30:31.059 --> 00:30:36.539
ولدا استعبد عند ملك مصر كان عزيز عند أبيه استعبد

00:30:36.539 --> 00:30:40.519
عند ملك مصر بالمناسبة الله يقول في بداية القصة

00:30:40.519 --> 00:30:48.640
أو في قصة يوسف يقول كذلك مكنا ليوسف غريب يعني

00:30:48.640 --> 00:30:53.380
هم بعدوا بينه وبين والده ألقوه في البئر كلها

00:30:53.380 --> 00:30:58.119
مشاكل كلها مشاكل وين التمكين قال العلماء فأول

00:30:58.119 --> 00:31:04.819
التمكين ابتلاء لن تمكن إلا بابتلاء والله بالله

00:31:04.819 --> 00:31:08.700
وتل الله لن نمكن إلا بابتلاء بلاء عام أو بلاء

00:31:08.700 --> 00:31:16.440
خاص قاعد أول التمكين ابتلاء ولرب أمي مسخط لنا

00:31:16.440 --> 00:31:23.460
في عواقبه رضاء بمعنى مثلا الآن الآن ثلث القرآن

00:31:23.460 --> 00:31:33.390
قصص ثلث القرآن ترى قصص قصص فيها عبرة فيها تثبيت

00:31:33.390 --> 00:31:35.690
النبي عليه الصلاة والسلام ولمن وراءه إلى آخره

00:31:35.690 --> 00:31:43.130
قال العلماء لو تتبعت ما يتصل بالقصص لوجدت أن

00:31:43.130 --> 00:31:48.509
ما من قصة بدأت أو انتهت بانتصار إلا بدأت ببلاء

00:31:48.509 --> 00:31:55.890
أيوب بلاء ثم جعلها الله ممكن في نهاية القصة نوح

00:31:55.890 --> 00:32:00.160
لوط إبراهيم محمد صلى الله عليه وسلم موسى حتى

00:32:00.160 --> 00:32:03.400
سليمان فتنه الله جل في عليها هي ألغينا على كرسيه

00:32:03.400 --> 00:32:10.200
جسدا ثم أنا لن تمكن إلا ببلاء لن تمكن إلا ببلاء

00:32:10.200 --> 00:32:19.740
عشان كده وش الدرجات بلاء تصبر تمكن أو بلاء تصدق

00:32:19.740 --> 00:32:26.599
تمكن قال الله كذلك مكنا ليوسف لأنه ابتلي فعلم

00:32:26.599 --> 00:32:32.420
الله جل في علياه بعلمه أن هذا النبي وهذا الرجل

00:32:32.420 --> 00:32:37.180
هذا الغلام هو صادق وهو رسول ونبي عليه السلام

00:32:37.180 --> 00:32:43.359
فصدق مع الله فمكنه الله كذلك مكن يوسف ثم أتى

00:32:43.359 --> 00:32:46.799
نهاية قصة يوسف بأنه هو الذي رفع أبوه على العرش

00:32:46.799 --> 00:32:50.680
وخروا له سجدة إلى آخرية في تفسير الرؤية فهذا

00:32:50.680 --> 00:32:56.799
ما بين ساخطين وما بين راضي وما بين هذا فيما يتصل

00:32:56.799 --> 00:33:01.839
به حسن الظن بالله طبعا لو أخذنا أمثلة عملية كيف

00:33:01.839 --> 00:33:05.039
تحسن الظن بالله في البلاء العام في دائرة الإسلام

00:33:05.039 --> 00:33:10.180
مثلا أنت لابد يكون عندك يقين بأن الآن مثلا على

00:33:10.180 --> 00:33:17.680
سبيل المثال قد يقصد الإسلام قصدا في فتان قد يقصد

00:33:17.680 --> 00:33:23.640
الإسلام في أي بلاء كان يقصد الإسلام في أمرائه

00:33:23.640 --> 00:33:28.859
وملوكه ومشايخه وعلمائه وبسطائه ونسائه وصغاره

00:33:28.859 --> 00:33:33.559
يقصد الإسلام أنت من حسن ظنك بالله أن تعلم بأن

00:33:33.559 --> 00:33:40.519
الإسلام هو المنصور بك أو بغيرك ليش؟ الله يقول

00:33:40.519 --> 00:33:44.079
في كتابه ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافر

00:33:44.079 --> 00:33:49.809
رأيته أو لم تره لا تخاف أنت خاف على نفسك من حسن

00:33:49.809 --> 00:33:52.329
ظنك بالله في الدائرة الأولى في الابتلاء الأول

00:33:52.329 --> 00:33:56.289
الابتلاء العام أنك تعلم يقين يقين يتجسد عندك

00:33:56.289 --> 00:34:01.990
أن هذا الدين منصور شاء من شاء وآبى من آبى كتب

00:34:01.990 --> 00:34:04.690
الله قال الله كتب الله يعني انتهى لأغلبن أنا

00:34:04.690 --> 00:34:11.449
ورسلي إن الله قوي العاقبة لمن؟ للمتقين فلا تخاف

00:34:11.449 --> 00:34:16.610
الابتلاء الخاص الابتلاء الخاص نعم يفتح سنظر بالله

00:34:16.610 --> 00:34:20.130
في الابتلاء الخاص إحسان والظن بالله في الابتلاء

00:34:20.130 --> 00:34:26.269
الخاص يكون على أنك توقن بأن الله أرحم بك من نفسك

00:34:26.269 --> 00:34:30.150
كما قلنا أرحم بنا من أمهاتنا يوم أن كنا صغار

00:34:30.150 --> 00:34:32.750
ليش؟ النبي عليه الصلاة والسلام يوم أن مر يوم

00:34:32.750 --> 00:34:39.789
من الأيام معه الصحابة على امرأة تردع ولدها يتخيل

00:34:39.789 --> 00:34:45.250
معي أبو سلطان للمشهد أم تردع ولدها يعني لو قلت

00:34:45.250 --> 00:34:48.750
لك حط لك عنوان للمشهد ممكن من ضمن اللي يتبادر

00:34:48.750 --> 00:34:54.010
بالذهن الرحمة أمه كذا ومسكين وليدي يسأل النبي

00:34:54.010 --> 00:34:57.989
عليه الصلاة والسلام أرأيتم هذه تلقي بولدها في

00:34:57.989 --> 00:35:05.590
النار قالوا لا يا رسول قال لله أرحم بكم من هذه

00:35:05.590 --> 00:35:11.150
بولدها ابتلاك الله في صحة يعني مثلا ينقل عن بعض

00:35:11.150 --> 00:35:13.590
السلف أنهم إذا أصيبوا في قتال أو كده يقولوا مرحبا

00:35:13.590 --> 00:35:16.780
بالأجور أتاها جرح ولا شيء يقول مرحبا طبعا ما

00:35:16.780 --> 00:35:21.360
معناها يعني راح يفرح الافتراح لا أنت تفرح بأن

00:35:21.360 --> 00:35:26.019
الله جعل عندك إيمان لتقبل الأمور أي عشان خلاص

00:35:26.019 --> 00:35:30.139
أنا أريد أن أصدق في هذا البلاء فأصبر فيمكنني

00:35:30.139 --> 00:35:33.340
الله جل في علي يعني البلاء يكون على ثلاثة أمور

00:35:33.340 --> 00:35:39.519
أي بلاء في عام أو خاص يكون على ثلاثة أمور إما

00:35:39.519 --> 00:35:44.289
أن الله ابتلانا رفعة للدرجات أو أن الله ابتلانا

00:35:44.289 --> 00:35:48.590
تمحيص للذنوب والخطيئات أو أن الله ابتلانا يدفع

00:35:48.590 --> 00:35:55.769
عنا أذى مصيبة مقدرة لك في هذه الدنيا توازي صبرك

00:35:55.769 --> 00:35:59.510
على هذا البلاء فيدفعها الله عنك إذا صبرت على

00:35:59.510 --> 00:36:02.690
البلاء فلك هذه الثلاثة واحدة اثنتان كل الثلاثة

00:36:02.690 --> 00:36:06.570
ما ندري إما رفع للدرجة تمحيص للذنوب والخطيئات

00:36:06.570 --> 00:36:11.590
تكفير تطهير أو يدفع الله عنك أذى مقدر يدفعه الله

00:36:11.590 --> 00:36:14.429
يصرفه بصبرك على هذا البلاء طبعاً هذه ما تحدث

00:36:14.429 --> 00:36:17.690
إلا في حال الصبر والرضا أما شخص جزع ما تأتي له

00:36:17.690 --> 00:36:21.489
هذه الأمور الثلاثة كلها لا بد الشخص يعني ولا

00:36:21.489 --> 00:36:26.329
كما قرأت من كلام العلماء أنه يعني في تلقي البلاء

00:36:26.329 --> 00:36:31.230
طريقين إما الصبر وهو شيء حسن والذي أحسن منه هو

00:36:31.230 --> 00:36:35.329
الرضا يعني الرضا صورة أكمل من الصبر فقد يكون

00:36:35.329 --> 00:36:38.670
واحد صابر لكنه ما يعني ما يرضى بالحل اللي هو

00:36:38.670 --> 00:36:43.409
فيه وكلها حسنة لكن الأكمل والأجمل كما قال بعض

00:36:43.409 --> 00:36:47.269
أهل العلم أنه أنه واحد يرضى بحاله أو الحياة أو

00:36:47.269 --> 00:36:53.250
الظروف الذي عاش به حتى يعني مثلا أستحضر مثلا

00:36:53.250 --> 00:36:56.710
من القصص العظيمة جدا في حسن الظن بالله مع عفيق

00:36:56.710 --> 00:37:02.610
ابتلاء وهذه والله عجيبة يعني النبي عليه الصلاة

00:37:02.610 --> 00:37:08.849
والسلام كانوا يقولون العلماء أنه ما رؤيا محزونا

00:37:09.480 --> 00:37:16.739
في مثل موقفين في أحد وهذه قد تكون الأعظم والثانية

00:37:16.739 --> 00:37:22.380
اللي بعدها يوم دعوة أهل الطائف في أحد بالله عليك

00:37:22.380 --> 00:37:26.579
تصور قتال النبي عليه الصلاة والسلام يأمر خمسين

00:37:26.579 --> 00:37:31.840
قل تعالوا اجلسوا هنا في خطة عسكرية منظمة قلوكم

00:37:31.840 --> 00:37:36.460
أنتم ينرمات في هذا الجبل أظن كان اسمه جبل عينين

00:37:36.460 --> 00:37:40.050
قبل أن يسمى جبل رمات قبل الأحد قبل الغزو يعني

00:37:40.050 --> 00:37:44.469
يعطيهم الحنكة العسكرية في النبي صلى الله عليه

00:37:44.469 --> 00:37:48.530
وسلم ثم تبدأ هذه المعركة لأنها مرت تقريباً بثلاثة

00:37:48.530 --> 00:37:55.570
مراحل تقريباً انتصر المسلمين فبدأوا يأخذون المغانا

00:37:55.570 --> 00:38:03.530
وذوليك راحوا وجيش المشركيين كان معهم خالد وعكرمة

00:38:03.530 --> 00:38:11.130
قبل إسلامهم رضي الله عنهم خالد وواليد حتى كان

00:38:11.130 --> 00:38:14.269
معه ذرار بن الخطاب ما له علاقة بعمر بن الخطاب

00:38:14.269 --> 00:38:19.949
بس كان معه وكانوا يقولون إنه محنك في القتال فكانوا

00:38:19.949 --> 00:38:23.750
على الميمنة من جهة جبع الرومات فكانوا ينتظرون

00:38:23.750 --> 00:38:26.769
يقولون إن مشكلتنا في ذلك 50 ترى بس إن مشكلتنا

00:38:26.769 --> 00:38:31.869
مع ذلك ما أود يعد نخليها قصة أحد لكن باختصار

00:38:31.869 --> 00:38:36.630
لما رأى الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم اللي هم

00:38:36.630 --> 00:38:42.750
الرومات المغانم نزلوا مع النبي سلم قال ما تنزلون

00:38:42.750 --> 00:38:47.389
إلا بأمري حتى لو رأيتم الطير تتخطفنا إن انتصرنا

00:38:47.389 --> 00:38:50.710
فلا تنزلون وإن انهزمنا فلا تنزلون أنتم القوة

00:38:50.710 --> 00:38:55.010
أنتم مربط الفرس أنتم الجوهر أنتم المفتاح الأساسي

00:38:55.010 --> 00:39:00.750
شاء الله إلا أن يأبى هؤلاء أربعين منهم فنزلوا

00:39:00.750 --> 00:39:06.889
فعلم خالد فإحتراط جاء من ورائهم ثم بدأت قصة المعروفة

00:39:07.239 --> 00:39:10.019
فكان النبي عليه السلام يعني كأنك بالله عليك يحس

00:39:10.019 --> 00:39:15.340
أنك انتصرت ثم يجيك مباشرة حالة انقلبت متغيرة

00:39:15.340 --> 00:39:22.219
جداً 180 درجة تنقل بالأحوال إلى مقتل حمزة سيد

00:39:22.219 --> 00:39:25.860
الشهداء والنبي عليه الصلاة والسلام ترى فيما أذكر

00:39:25.860 --> 00:39:29.219
أن أهل السير كانوا يقولون النبي عليه السلام من

00:39:29.219 --> 00:39:34.670
شدة حزنه على حمزة صلى عليه قريب من عشر مرات يعني

00:39:34.670 --> 00:39:38.289
كانوا يصلون عليهم عشرات مثلا عشرات ولا خمسة عشر

00:39:38.289 --> 00:39:41.849
ولا عشرين فإذا أتى ويصلوا معهم حمزة بينهم يصلي

00:39:41.849 --> 00:39:45.710
عليهم ثم يذهبون ويأتون بشهداء آخرين فيقول دعوا

00:39:45.710 --> 00:39:48.329
حمزة فيصلي عليهم مرة ثانية وثالثة النبي صلى الله

00:39:48.329 --> 00:39:50.349
عليه وسلم وقعت عليهم وقع عظيم حتى أنه كان يصلي

00:39:50.349 --> 00:39:53.829
جالس النبي صلى الله عليه وسلم في أحده النبي صلى

00:39:53.829 --> 00:39:56.550
الله عليه وسلم في قصة طائف وهي اللي أقصدها في

00:39:56.550 --> 00:40:00.389
حسن الله سبحانه وتعالى النبي عليه الصلاة والسلام

00:40:00.389 --> 00:40:06.489
ذهب من مكة قبل الهجرة إلى أهل الطائف يريد أن

00:40:06.489 --> 00:40:09.570
يدعوهم من عبادة العبادة لعبادة رب العبادة يعني

00:40:09.570 --> 00:40:15.610
يخرجكم يا أهل الطائف من الظلمات إلى النور قريش

00:40:15.610 --> 00:40:19.409
أرسلت رسول عن طريقهم إلى الطائف ترى بيجيكم ولد

00:40:19.409 --> 00:40:24.230
عم لنا وتراها كذاب وتراها مجنون وتراها ساحر وتراها

00:40:24.230 --> 00:40:29.889
إلى آخر تبو دين أباكم تبو خلوكم خلاص خلاص النبي

00:40:29.889 --> 00:40:33.110
صلى الله عليه وسلم يوم أن وصل كان معه زيد بن

00:40:33.110 --> 00:40:39.070
حارثة رضي الله عنه وأرضاه استقبلوه بالسفهاء والمجانين

00:40:39.070 --> 00:40:43.829
والصبيان بدون أي كلام ولا يأخذوا الحصيان وبدأوا

00:40:43.829 --> 00:40:47.050
يرجوونها النبي صلى الله عليه وسلم سفهاء وصبيان

00:40:47.050 --> 00:40:51.769
ومجانين وش ترجمنهم ثالث القوم هم اللي بدأوا يأخذون

00:40:51.769 --> 00:40:56.429
صبيان الصبيان فبدأوا يأخذون الحجارة ويلقونها

00:40:56.429 --> 00:40:59.670
النبي صلى الله عليه وسلم وزيد قال أهل السيار

00:40:59.670 --> 00:41:05.250
أن النبي صلى الله عليه وسلم أدميت قدمه فيه آلام

00:41:05.250 --> 00:41:11.550
جسدية صح؟ الآلام النفسية أبلغ من الآلام الجسدية

00:41:11.550 --> 00:41:15.730
قالوا في تعريقهم على حديث النبي صلى الله عليه

00:41:15.730 --> 00:41:21.690
وسلم يقولوا فبت أهيم على وجهي لتمشي أين أبي أطلعكم

00:41:21.690 --> 00:41:27.699
من الظلمات للنور تستقبلوني بهالاستقبال يقول النبي

00:41:27.699 --> 00:41:29.599
صلى الله عليه وسلم بيته أهيم على وجهه وما علمت

00:41:29.599 --> 00:41:34.900
إلا وأنا في قرن الثعالب يحصيها بعضهم يقول تقريباً

00:41:34.900 --> 00:41:38.360
أربعين خمسة واربعين كيلو عن الطايف بعيد مرة بعيد

00:41:38.360 --> 00:41:41.960
خير يمشي وفيه دماء طيب وين العلامة الجسدية راحة

00:41:41.960 --> 00:41:48.039
العلامة النفسية طغى على الطايف يشاء الله أن يطيب

00:41:48.039 --> 00:41:53.199
خاطر النبي صلى الله عليه وسلم بأن يأتيه ملك الجبال

00:41:55.309 --> 00:41:59.610
يقرئ النبي عليه الصلاة والسلام ويقول للنبي عليه

00:41:59.610 --> 00:42:03.230
الصلاة والسلام يا محمد لو شئت أطبقت عليهم يقصد

00:42:03.230 --> 00:42:05.949
رأى أهل مكة هم بلطاني لأنهم المشكلة هم البلاء

00:42:05.949 --> 00:42:13.510
لو شئت أطبقت عليهم الجبالين أخشبين أخشبان وش

00:42:13.510 --> 00:42:19.690
الأخشبان جبلاني في مكة جبل قعيقعان وجبل أبي قبيس

00:42:19.690 --> 00:42:24.530
يعني تبي تبرد خاطرك لأنه وصلتها لمكة ما أنت بشايفه

00:42:25.929 --> 00:42:30.170
حسن الظن بالله يتجسد وش قال؟ قال لا لعل الله

00:42:30.170 --> 00:42:34.250
أن يخرج من أصلابه من يعبد الله هذه الغاية والهم

00:42:34.250 --> 00:42:38.269
للمصلحة ليشاء الله أن يخرج منهم صحابه وتابعين

00:42:38.269 --> 00:42:43.670
وأمه وأنا هذه العظمة طيب يا أبو عبد الرحمن في

00:42:43.670 --> 00:42:48.469
مسألة قد يأتي واحد يعني تكلمنا عن الصبر لكن قد

00:42:48.469 --> 00:42:52.150
يأتي واحد عقوبة أو ابتلاء عفواً إن صح التعبير

00:42:52.150 --> 00:42:57.530
وهو ما يذي هل هذه عقوبة؟ أو رفعة للدرجات أو يعني

00:42:57.530 --> 00:43:00.469
كيف واحد يعرف هذا الشيء كيف يعرف أن البلاء هذا

00:43:00.469 --> 00:43:05.750
هل هو كذا أو كذا؟ والله شوف يا صاحبي يعني العلماء

00:43:05.750 --> 00:43:12.210
يوم أن قدروا أن يوم أن ذكروا أن البلاء قد يكون

00:43:12.210 --> 00:43:16.090
نعمة قد يكون نقمة أخذوها مثل ما ذكرنا في البداية

00:43:16.090 --> 00:43:23.030
في استقبالك الأول لها قنوط أو تقبل رضا سخط أو

00:43:23.030 --> 00:43:28.300
رضا الله سبحانه وتعالى يقول وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا

00:43:28.300 --> 00:43:33.119
شَيًّا وَعَسَى أَنْ تُحِبُوا شَيْءًا وَعَسَى

00:43:33.119 --> 00:43:34.159
أَنْ تَكْرَهُوا شَيْءًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ

00:43:34.159 --> 00:43:39.179
إِلَى آخَرِهِ الرضا بما وقر في القلب الإيمان

00:43:39.179 --> 00:43:45.920
بالقضاء والقدر يكون بتقبل الحمد لله أصابتهم مصيبة

00:43:45.920 --> 00:43:50.280
قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون في ناس لا أصابتهم

00:43:50.280 --> 00:43:54.219
مصيبة بدأوا يضربون على وجوههم بدأوا يسخطون يقنطون

00:43:54.219 --> 00:43:57.400
من رحمة الله بدأوا بدأوا فأنت في تقبلك هذا وشو

00:43:57.400 --> 00:44:00.719
قولاً أو فعلاً يعني الواحد هو اللي يحدد يعني

00:44:00.719 --> 00:44:05.300
أما يبغى إذا جزع صارت هذه عقوبة عليه أما تلقاها

00:44:05.300 --> 00:44:08.579
بالصبر وشو كانت هذه رفعة له أو دفعاً كما ذكرت

00:44:08.579 --> 00:44:12.920
دفعاً لضر إلا بلاء ومثلاً في القصص اللي ذكرناها

00:44:12.920 --> 00:44:16.460
النبي صلى الله عليه وسلم وموسى ويوسف وغيرهم كان

00:44:16.460 --> 00:44:20.769
من البلاء اللي عليهم أن الله سبحانه وتعالى جعله

00:44:20.769 --> 00:44:25.550
نعمة لهم فرفعهم بها حتى مثلاً أبو بكر الإمام

00:44:25.550 --> 00:44:29.750
أحمد على سبيل المثال قال العلماء نصر الله الإسلام

00:44:29.750 --> 00:44:36.110
برجلين أو بكر في الردة والإمام أحمد في المحلة

00:44:36.110 --> 00:44:40.190
الخلقة الإمام أحمد بالله عليك كل كل اللي معه

00:44:40.190 --> 00:44:46.489
يعني إمام في الجرح والتعديل يقول بخلق القرآن

00:44:46.489 --> 00:44:52.659
اللي هو ابن معين رحمه الله لأنه أخذ بالرخصة زين

00:44:52.659 --> 00:44:59.619
مكره فيه يعني في عقوبة أو قتل أو غيرها أظن الخزاعي

00:44:59.619 --> 00:45:04.460
هم اللي قتلوا أو غيرها شاهد فالإمام أحمد لا جلس

00:45:04.460 --> 00:45:10.000
ضرب ضرب إلى أن ظنه أنه ماتر زين حتى أن الإمام

00:45:10.000 --> 00:45:17.289
أحمد يعني صاحبه ابن نوح أيضا كذلك قتلوه حتى أنه

00:45:17.289 --> 00:45:24.469
يقول لإمام أحمد فما ثبتني رجل بمثلي تثبيتي لذاك

00:45:24.469 --> 00:45:32.010
الخمار أو السكر يعني كان يقول للخمار أو صاحب

00:45:32.010 --> 00:45:37.750
السكر كان يضرب فيصبر فيقول للإمام أحمد فإني يا

00:45:37.750 --> 00:45:43.340
أحمد أجلد على معصية الخمر وشرب الخمر فأصبر فأنت

00:45:43.340 --> 00:45:45.619
صبر من باب أول أنت على الحق أنا أصبر على باطل

00:45:45.619 --> 00:45:47.760
وأنت ما تصبر على الحق لا أصبر على الحق فيقول

00:45:47.760 --> 00:45:51.199
إمام أحمد فيما معنى الكلام أن من يثبتني هذا الرجل

00:45:51.199 --> 00:45:55.579
بما لم يثبتني به غيره الإمام أحمد جعل الله له

00:45:55.579 --> 00:46:01.440
أن يكتب صلاح الأمة في ذاك الوقت في ذاك الزمان

00:46:01.440 --> 00:46:06.599
بصبر هذا الرجل فزاده الله رفعة لأنه رجل مبتل

00:46:06.969 --> 00:46:11.130
طيب أبو إحمان ودنا نتحدث الآن عن الأمن من عقوبة

00:46:11.130 --> 00:46:15.429
البلاء وما يترتب عليها والله يشوف في أبو شلطان

00:46:15.429 --> 00:46:26.269
يعني يقولون أن من يأمن يسيء الذي يأمن يسيء والذي

00:46:26.269 --> 00:46:34.230
يخاف يفلح مثلا مثلا من الإبتلاءات أن الله سبحانه

00:46:34.230 --> 00:46:38.110
وتعالى أنعم علينا بنعم كثير الله يقول وإن تعدوا

00:46:38.110 --> 00:46:46.530
نعمة الله لا تحصوه ترى النعم من كثرتها لربما

00:46:46.530 --> 00:46:52.829
لا تستطيع أو تغفل أن ترتبها كأفضلية يعني على

00:46:52.829 --> 00:46:57.050
رأس هرم النعم نعمة الهداية أنا جالس الآن أنا

00:46:57.050 --> 00:47:01.489
وإياك ونؤمن بأن الله هو الإله الحق ولا معبود

00:47:01.489 --> 00:47:07.409
بحق إلا الله أو سواه جل في عليائه هذه نعمة الهداية

00:47:07.409 --> 00:47:10.789
والهداية المقصودة فيها الهدايتان هداية إلى الإسلام

00:47:10.789 --> 00:47:14.449
وهداية على الإسلام هناك هداية إلى وهداية على

00:47:14.449 --> 00:47:19.909
ما هو الفرق؟ ممكن هداية إلى أن الله هداك أنا

00:47:19.909 --> 00:47:24.969
مسلم الهداية الأولى تمت هداية على أن الله يقبضني

00:47:24.969 --> 00:47:28.190
على لا إله إلا الله هنا هذه خاتمتي خاتمتي أني

00:47:28.190 --> 00:47:32.630
مؤمن بأن الله سبحانه وتعالى هو إلهي الحق الهدايتان

00:47:33.869 --> 00:47:38.150
أو نقول الهداية إلى الإسلام ومسلمين أو الثبات

00:47:38.150 --> 00:47:41.849
على الإسلام هي أعظم نعمة أعظم نعمة بإجماع ترى

00:47:41.849 --> 00:47:48.250
الذي يأمن يسيء في استخدام هذه النعمة بمعنى العلماء

00:47:48.250 --> 00:47:50.949
قالوا أعظم النعم نعمة الهداية وأشد النعم عرضه

00:47:50.949 --> 00:47:57.190
للزوال هي نعمة الهداية يعني شلون لازم أوضح هذا

00:47:57.190 --> 00:47:59.909
المعنى لأنه مهم جدا نعم كيف الأمن يا إمام؟ ماذا

00:47:59.909 --> 00:48:02.869
تقصد بالأمن؟ مثلاً مثلاً أعطيك مثال اتفقنا على

00:48:02.869 --> 00:48:06.949
أن نعمة الهدايا هي أعظم النعم صح؟ من أعظم البشرية؟

00:48:06.949 --> 00:48:12.230
نبي صلى الله عليه وسلم من أعظم خلق الله؟ محمد

00:48:12.230 --> 00:48:15.530
صلى الله عليه وسلم يعني هو أعظم من خلق الله خير

00:48:15.530 --> 00:48:18.130
الورى خير من وطئ الثرى غفر له ما تقدم من ذنبه

00:48:18.130 --> 00:48:24.190
وما تأخر يا رجل رضوان عليه السلام خازن الجنة

00:48:24.190 --> 00:48:30.909
لا يفتح الجنة ولا يأذن الله له إلا إذا أتى النبي

00:48:30.909 --> 00:48:35.039
صلى الله عليه وسلم ترى هذا شيء مر عظيم والكلام

00:48:35.039 --> 00:48:37.420
يطول جدا عن ما يتصل به النبي صلى الله عليه وسلم

00:48:37.420 --> 00:48:40.900
رحمه العالمين إلى آخره شاهد نفسه النبي عليه الصلاة

00:48:40.900 --> 00:48:45.159
والسلام كان من أكثر دعائه في اليوم والليلة يا

00:48:45.159 --> 00:48:53.019
مقلب سبت قلبي يا رجل هذا هو المشرع هل بالعقل

00:48:53.019 --> 00:48:57.119
بالمنطق ما في لا عقل ولا منطق ولا شرع أن يحيد

00:48:57.119 --> 00:49:01.710
قلب محمد عن دين محمد ومع ذلك يعطينا إشارة يعني

00:49:01.710 --> 00:49:05.030
برسالة مباشرة ولربما تكون في بعضها غير مباشرة

00:49:05.030 --> 00:49:08.329
إلى أن هذه النعمة هي أعظم النعم وتراها أشد النعم

00:49:08.329 --> 00:49:13.949
عرضه للزوال لأن الكثير منا يأمن أن يعاقبها الله

00:49:13.949 --> 00:49:19.349
أو يبتليه بأنه يسد عن هذه النعمة فيطغى الذي يأمن

00:49:19.349 --> 00:49:23.670
يسيء يعني من أمن على نفسه من فتنة الزيغ عن دين

00:49:23.670 --> 00:49:27.510
الله من أمن على نفسه أن لا يبتليه الله في هذا

00:49:27.510 --> 00:49:33.699
الدين فيسقط ترى سيسيل ترى هو أشد الناس عرضه لأن

00:49:33.699 --> 00:49:37.079
يسيل يعني مثلا تقول أرخى دفاع ما وضح الراس وقال

00:49:37.079 --> 00:49:39.940
يعني أنا خلص في الجنة أيوة كان بينه وبين الله

00:49:39.940 --> 00:49:43.679
عهد ومثاقنا مع الجنة يعني ممكن أنت في البودكاست

00:49:43.679 --> 00:49:48.599
الممتع جدا كانت حلقة دكتور عبدالله العسكر تكلم

00:49:48.599 --> 00:49:52.139
ممكن فيها عن هدايا وكذا وامتعتني كثيرا حلقات

00:49:52.139 --> 00:49:57.360
كلها ممتعة لكن يعني مثلا لو نأخذ أمثلة في من

00:49:57.360 --> 00:50:01.559
لنا فيهم قدوة أبو بكر رضي الله عنه يعني مثلا

00:50:01.559 --> 00:50:08.679
مثلا أبو بكر قلنا أن الأمة أجمعت على أن أفضل

00:50:08.679 --> 00:50:15.960
البشرية بعد الأنبياء هو أبو بكر يا رجل أبو بكر

00:50:15.960 --> 00:50:18.320
يصف النبي عليه الصلاة والسلام مكانته في خطبة

00:50:18.320 --> 00:50:21.280
كذا جالس في خطبة فيقول النبي عليه الصلاة والسلام

00:50:21.280 --> 00:50:25.699
ترى من أمن الناس عليه في صحبته وماله ترى أبو

00:50:25.699 --> 00:50:31.059
بكر اسمعوا مجالس في المسجد النبوي قال لا يبقين

00:50:31.059 --> 00:50:37.539
في المسجد خوخة يعني باب أو نافذة إلا تسد إلا

00:50:37.539 --> 00:50:41.360
خوخة أبي بكر إلا تسد ولا زالت اليوم هذا لو رحت

00:50:41.360 --> 00:50:43.860
المدينة باب السلام هو الباب يجن مكتوب باب أبو

00:50:43.860 --> 00:50:48.460
بكر تعظيم لي شأن هذا الرجل يا رجل يا أخي يكفي

00:50:48.460 --> 00:50:52.639
في أبو بكر النبي وسلم يقول ولو كنت متخذا خليلا

00:50:52.639 --> 00:50:57.659
لاتخذت أبو بكر خليلا وش الخلة هي أشد من الصح

00:50:58.300 --> 00:51:01.659
أشد أعلى درجات المحبة النبي عليه السلام خليل

00:51:01.659 --> 00:51:06.360
لمن؟ لله دل في أليائه وإبراهيم عليه السلام فالنبي

00:51:06.360 --> 00:51:08.579
عليه السلام يعني من التعظيم ما قال لو كان عندي

00:51:08.579 --> 00:51:12.360
أخلا لمن ضمنهم مثلا أو من أعظمهم أو كذا لا لو

00:51:12.360 --> 00:51:16.599
اتخذت في هذه الدنيا خليل تتخذت أبو بكر خليل هو

00:51:16.599 --> 00:51:19.400
اللي صدقني عندما كذبني الناس يعني ليش أطرق عليهم

00:51:19.400 --> 00:51:23.320
الصديق النبي عليه السلام يأمر الله به أن يسر

00:51:23.320 --> 00:51:26.440
به ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى يعني

00:51:26.440 --> 00:51:29.019
بالله بالله عليك بسلطان اننا الحين في الرياض

00:51:29.019 --> 00:51:36.300
في شمال او جنوب او شرق او غرب الرياض و قلتلك

00:51:36.300 --> 00:51:41.400
ترى انا قبل ساعة كنت في شمال المملكة قبل ساعة

00:51:41.400 --> 00:51:46.519
وهذا يتوني جايك الحين شنو؟ شمال المملكة و اننا

00:51:46.519 --> 00:51:48.940
في وسط و اننا بقاين في جنوب المملكة صح اننا مع

00:51:48.940 --> 00:51:52.300
هات تطورات الموجودة بس يا ابو عبد الرحمن كأنك

00:51:52.300 --> 00:51:56.469
بالغت ساعة غليف مرة يعني امدك تجيب طيارة طيب

00:51:56.469 --> 00:52:00.289
الطيارة فيها مطار ومطار ومواصلات شو نصلت ولا

00:52:00.289 --> 00:52:05.550
عليك أثار التعب ساعة قليل أهدى من كذا يعني في

00:52:05.550 --> 00:52:09.389
مثل اللي هو في الإسراء والمعراج اللي تضرب أكباد

00:52:09.389 --> 00:52:14.610
الإبل بالشهور ثلاث أربع شهور من الحجاز إلى الشام

00:52:14.610 --> 00:52:18.130
ثم يجيك النبي صلى الله عليه وسلم فيقول لأهل مكة

00:52:18.130 --> 00:52:22.769
أني ترى أنا رحت مثل المقدس ولهم بس رحت ترى عرج

00:52:22.769 --> 00:52:25.949
أبيلي السماوات السبع وترى كلمت الله فيه من غير

00:52:25.949 --> 00:52:30.809
ترجمة من غير واسطة والله يأمركم بأن تسلس انبسطوا

00:52:30.809 --> 00:52:35.130
هالمكة قالوا بس تعالوا نروح لابن أبي قحافة لأبو

00:52:35.130 --> 00:52:41.409
بكر قالوا شفت صاحبك ترى يقول انه راح البيت المقدس

00:52:41.409 --> 00:52:45.969
وانه راح المسجد الأقصى وانه شفت انه كاذب شفت

00:52:45.969 --> 00:52:49.929
انه ساحر شفت انه او قال ذلك قال نعم قال انه فقط

00:52:49.929 --> 00:52:54.920
صدق شفت الايمان العظيم ما سبقنا في كثير صلاة

00:52:54.920 --> 00:52:59.360
ولا كثير صيانة إنما سبقنا بما وقر في قلبه لأبو

00:52:59.360 --> 00:53:03.619
بكر رضي الله عنه أبو بكر يا رجل عمر يقول مرفوع

00:53:03.619 --> 00:53:05.860
النبي عليه السلام يقول لو وضع إيمان الأمة في

00:53:05.860 --> 00:53:11.039
كفة وإيمان أبو بكر في كفة رجح إيمان أبو بكر بإيمان

00:53:11.039 --> 00:53:15.000
الأمة كلها يعني والله يا أبو سلطان لنا شيء الصدق

00:53:15.000 --> 00:53:19.380
العظيم تخيل كده كفتي ميزان حطينا مجازا يعني ليس

00:53:19.380 --> 00:53:24.880
حقيقة إيمان عمر عمر عمر ثم إيمان عثمان ثم إيمان

00:53:24.880 --> 00:53:28.179
عدي هذا هو الخلفاء ثم نزدنا العشرة مباشرة من

00:53:28.179 --> 00:53:34.619
الجنة البقية ثم أضفنا أصحاب البيعة أهل بدر أهل

00:53:34.619 --> 00:53:42.019
أحد أهل خندق الصحابة كلهم التابعين أفضل التابعين

00:53:42.019 --> 00:53:46.960
هو يسي قراني سعيد بن المسيب أو المسيب وليس المسيب

00:53:46.960 --> 00:53:50.320
كانت بالمناسبة كان يقولون هل هو سعيد بن المسيب

00:53:50.320 --> 00:53:54.900
مسيب أو المسيب فقالوا أنه يقول سيب الله من سيبني

00:53:54.900 --> 00:54:01.739
هو سعيد بن المسيب ومسيب ومسيب الحسن البصري خدت

00:54:01.739 --> 00:54:06.320
إيمان هؤلاء لأم الأربعة وحنيفة مالك شافعي أحمد

00:54:06.320 --> 00:54:10.239
كل كل كل هذولهم ومشايخاتنا وعلمانا وابن غي وابن

00:54:10.239 --> 00:54:14.119
تيمية وابن عبد الهادي في كفة ميزان ورجل واحد

00:54:14.119 --> 00:54:18.460
أبو بكر في كفة أخرى هل يوازينا؟ لا لا يرجح يعني

00:54:18.460 --> 00:54:25.190
إيمان ضخم جدا لم يأمن فأسأ إنما خاف فكسب كيف؟

00:54:25.190 --> 00:54:31.170
لما أتى خليفة للمسلمين أو بكر يقولون أن أبا بكر

00:54:31.170 --> 00:54:39.070
قال كما ثبت في الصحيح قال لو كنت تاركا هديا كان

00:54:39.070 --> 00:54:45.170
عليه النبي صلى الله عليه وسلم لخفت أن أزيغ يقول

00:54:45.170 --> 00:54:47.230
يعني لو النبي صلى الله عليه وسلم عنده هدي طريق

00:54:47.230 --> 00:54:52.619
سنة كان عليها وأنا تركتها أخاف أن أزيغ وش الزيق؟

00:54:52.619 --> 00:54:56.719
الزيق هو أشد الميل عن دين الله يا رجل عندك هالإيمانة

00:54:56.719 --> 00:55:00.500
الضخم وتقول لو تركت شيء تخاف وش هالمخافة؟ أنت

00:55:00.500 --> 00:55:02.000
النبي صلى الله عليه وسلم قال لو كنت متخذ خيط

00:55:02.000 --> 00:55:05.219
اتخذك خليفة أنت الخليفة بإجماع الموجودين قالوا

00:55:05.219 --> 00:55:09.760
أنت الخليفة أنت صاحبه في الهجرة أنت أنت أنت أنت

00:55:09.760 --> 00:55:13.539
أنت أنت هل لا تركتم لي صاحبي؟ أنت منت بسهل يا

00:55:13.539 --> 00:55:19.519
وبكر تقول لو تركت سنة أيه؟ كلما زاد الخوف زاد

00:55:19.519 --> 00:55:26.139
الثبات وإن قل الخوف من عدم ثبات فأساء الذي يأمن

00:55:26.139 --> 00:55:32.440
يسي الله سيبتليك إن أمنت من البلاء أسأت يعني

00:55:32.440 --> 00:55:36.900
أبو بكر رضي الله عنه وأرضاه كان يكثر من تلاوة

00:55:36.900 --> 00:55:40.739
آية أطلق عليها العلماء آية الراسخين في العلم

00:55:40.739 --> 00:55:49.019
هذه الآية أذكر بعض المشايخ يعلق على أن هذه الآية

00:55:49.019 --> 00:55:55.760
من السنة أن تقرأها في صلاة المغرب في الركعة الثالثة

00:55:55.760 --> 00:56:00.599
بعد الفاتحة لأن أبو بكر كان يقرأها في صلاة المغرب

00:56:00.599 --> 00:56:03.360
أو في بعض الأحيان طبعاً دائماً صلاة المغرب ثلاث

00:56:03.360 --> 00:56:06.619
ركعات ركعة ثالثة إذا قرأت الفاتحة تركع صح؟ لا

00:56:06.619 --> 00:56:11.420
تقرأ الآية هذه وش الآية؟ رَبَّنَا لَا تُزِغْ

00:56:11.420 --> 00:56:14.840
قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا

00:56:14.840 --> 00:56:16.619
مِنْ لَدُنْكَ رَحْمًا إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَابُ

00:56:16.619 --> 00:56:21.510
وش الآية؟ قال العلماء هي آية الراسخين في العلم

00:56:21.510 --> 00:56:26.329
كان يكثر من تلاوتها من؟ من في مخزونه ذاك الإيمان

00:56:26.329 --> 00:56:32.809
الضخم وبكر طيب لكي ما يكون المستمع أو شخص سامل

00:56:32.809 --> 00:56:36.070
هذا الكلام يفهم خطأ يعني لو واحد يعيش بخوف مستمر

00:56:36.070 --> 00:56:40.909
يعني قصدك شيخ؟ لا طبعا يعني شيف الله سبحانه وتعالى

00:56:40.909 --> 00:56:45.269
قال مثلا في سورة السجدة تتجافى جنوبهم على المضاجع

00:56:45.269 --> 00:56:50.869
يدون ربهم خوفا وطمعا أو بكر نفسه يوم أن سئل قالوا

00:56:50.869 --> 00:56:56.789
يا خليفة رسول الله أي آية أرجى في كتاب الله في

00:56:56.789 --> 00:56:59.750
الآية التي فيها رجاء ترجو فيها الله تقرأت القرآن

00:56:59.750 --> 00:57:02.690
تعرف القرآن أي آية أرجى في نظرك في كتاب الله

00:57:02.690 --> 00:57:07.849
قال الله في سورة الإسراء قل كل يعمل على شاكلته

00:57:07.849 --> 00:57:14.769
على طبعه قال فشاكلة العبد العصيان وشاكلة الرب

00:57:14.769 --> 00:57:25.500
الغفران فأنت مثلا في موقف الشدة ترجو الله سبحانه

00:57:25.500 --> 00:57:28.059
وتعالى أن ينفس عنك ترجو الله سبحانه وتعالى أن

00:57:28.059 --> 00:57:31.300
يكون هذا البلاء رفع ترجوه بأن يكون هذا البلاء

00:57:31.300 --> 00:57:33.579
تكفيب تحسن الظلم بالله عزيزي تحسن الظلم بالله

00:57:33.579 --> 00:57:40.400
في وقت الرخاء تمكنت مثلا عيناك من نظر المعصية

00:57:40.400 --> 00:57:44.980
ما تجنب أو تغلي بجانب الرجاء الله غفور رحيم تمشي

00:57:46.320 --> 00:57:51.480
جانب الخوف عشان ما تسقط يعني عمر رضي الله عنه

00:57:51.480 --> 00:57:57.119
لنا في قدوة ولا يعني من مناقب عمر رضي الله عنه

00:57:57.119 --> 00:58:05.820
يعني عمر بالمناسبة كان يقول أهل السير وهذا ذكر

00:58:05.820 --> 00:58:15.369
في عند الذهبي في صفاته الخلقية كانوا يقولون أنه

00:58:15.369 --> 00:58:22.269
أبيض شديد البيض وابنه عبد الله أسمر شديد السمر

00:58:22.269 --> 00:58:27.989
مثل زيد بن حارثة وأسامة بن زيد زيد ولد أسامة

00:58:27.989 --> 00:58:35.670
زيد أبيض من القذن وأسامة شديد السمر بالمناسبة

00:58:35.670 --> 00:58:40.869
لبشرتهم سمراء من السلف قالوا موسى يخطئون الناس

00:58:40.869 --> 00:58:45.190
قالوا آدم لا هو آدم قالوا آدم من الأدماء لا لا

00:58:45.190 --> 00:58:48.570
لا يا رجل أصلاً ترى فيه خلاف عند العلماء بالطال

00:58:48.570 --> 00:58:53.170
يعني أن من أجمل خلق الله اللي يتبادل بالذهن يوسف

00:58:53.170 --> 00:58:57.489
لأنه من أوتي نصف جمال الدنيا وفي الجنة على جمال

00:58:57.489 --> 00:59:00.909
يوسف قالوا لا آدم قالوا النبي صلى الله عليه وسلم

00:59:00.909 --> 00:59:06.050
ثلاثة قالوا آدم لأن الله خلقه بيده وقال النبي

00:59:06.050 --> 00:59:08.250
صلى الله عليه وسلم لأنه خير ما خلق الله وجميل

00:59:08.250 --> 00:59:11.980
وقالوا لا يوسف لأنه أوتي من نصفه فالشاهد أن هذا

00:59:11.980 --> 00:59:17.559
من الكلام أن آدم ليس أسمر قالوا موسى قالوا أيضا

00:59:17.559 --> 00:59:22.380
كذلك أسامة بن زيد بلال بن رباح محمد بن مسلمة

00:59:22.380 --> 00:59:28.579
معاذ بن جبل وغيرهم من الأئمة والأعلام الشاهد

00:59:28.579 --> 00:59:33.219
فعمر رضي الله عنه حتى أنه في أهل السيرة أو أهل

00:59:33.219 --> 00:59:38.719
السير يقولون أن عمر رضي الله عنه أصل شديد الصلاة

00:59:40.239 --> 00:59:46.099
بصفاتها الخلقية يعني وكان له شارب فيه سبلة هذه

00:59:46.099 --> 00:59:50.880
حقة الأشوام إذا حزبه أمره انفتلها انضعق سادة

00:59:50.880 --> 00:59:56.039
لغولة حزبها أمره لبدأ يفكر بشيء ولذا يفتلها حتى

00:59:56.039 --> 00:59:59.380
أن بالمناسبة كذلك عمر رضي الله عنه وأرضاه قصتها

00:59:59.380 --> 01:00:03.900
يعني أود الناس يطلعون عليها أكثر في قصة عمر رضي

01:00:03.900 --> 01:00:07.510
الله عنه وأرضاه يعني حتى كانوا يقولون عن عمر

01:00:07.510 --> 01:00:11.329
أنه في قصة إسلام طبعا يتكلمون عن أهل السيرة هل

01:00:11.329 --> 01:00:15.510
هي صحيحة أو لا له سورة طه وكذا قالوا أنه لما

01:00:15.510 --> 01:00:22.969
أسلم ذهب هو بنفسه إلى أبو جهل نبي سلم ليش دعا

01:00:22.969 --> 01:00:26.590
أو بماذا دعا قال اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين

01:00:26.590 --> 01:00:32.190
عمر بن هشام أبو جهل أو عمر بن الخطأ لأن هذول

01:00:32.190 --> 01:00:36.219
كانوا أعظم قريش ومعهم كان حمزة حمزة أسلم قبل

01:00:36.219 --> 01:00:42.199
عمر عمر هو لي أسلم اختاره الله فذهب عمر ترى الناس

01:00:42.199 --> 01:00:47.199
كانوا يسرون بالدعوة الإسلامية قبل إسلام عمر أسلم

01:00:47.199 --> 01:00:50.519
عمر اعتزل إسلام لأنها دعوة إسلام اللهم أعز الإسلام

01:00:50.519 --> 01:00:53.559
يا حد العمري أبو مسعود يقول رضي الله عنه يقول

01:00:53.559 --> 01:00:59.920
ما زلنا أعزه منذ أن أسلم عمر عمر بالمناسبة يقول

01:00:59.920 --> 01:01:03.409
لك يوم أسلم راحوا بنفسه إلى أبو جهد طقني الباب

01:01:03.409 --> 01:01:06.510
يوم فتح الباب قال لا أسلمت يا عدو الله ما قلت

01:01:06.510 --> 01:01:11.469
بشيء ولا شيء حتى في الهجرة فيما يعني يروى أنه

01:01:11.469 --> 01:01:14.610
كان يقول من أراد أن يلقني في بطني هذا الوادي

01:01:14.610 --> 01:01:17.670
فأنا موجود يعني بصير مثلا من بكرة فأنا موجود

01:01:17.670 --> 01:01:20.670
بحيث أني بأروح أبا هاجر أبا اللي بيجيني ولا شيء

01:01:20.670 --> 01:01:24.769
فأنا موجود ما أحد يستطيع سوي العمر شيء حتى كان

01:01:24.769 --> 01:01:28.250
كذلك مناسب يوم أسلم يبي يجهر بإسلامه يبي يعلم

01:01:28.250 --> 01:01:32.889
الناس راح الواحد زي ما تقول نقال الأخبار قالت

01:01:32.889 --> 01:01:39.570
ري أسلمت رح علم الناس فكان يمشي في أهل مكة وأسواق

01:01:39.570 --> 01:01:45.530
مكة فيقول صبي أعمر صبي يعني أسلم عند قريش فيضربه

01:01:45.530 --> 01:01:50.309
بالدرة فيقول بل أسلم أعمر بل أسلم أعمر فطبعا

01:01:50.309 --> 01:01:53.809
حتى يعني ده متكلمنا عن خلقتهم الصحابة رضي الله

01:01:53.809 --> 01:01:58.230
عنهم يقولون أن بعضهم خالد وعمر وغيرهم كانوا إذا

01:01:58.230 --> 01:02:05.679
ركبوا على فرس خطت قدماهم الأرض من طوله جهابدة

01:02:05.679 --> 01:02:11.820
في قتال وإلى آخر شاهد عمر من مناقبه النبي صلى

01:02:11.820 --> 01:02:15.059
الله عليه وسلم دعا أن الله يعز الإسلام به من

01:02:15.059 --> 01:02:20.039
مناقب عمر رضي الله عنه وأرضاه أن أهل السير يقولون

01:02:20.039 --> 01:02:25.460
عن عمر أن في خديه خطان أسودان خطان أسودان من

01:02:25.460 --> 01:02:31.320
كثرة وشدة البكاء هذا من عمر هو الشديد لكني أخشى

01:02:31.320 --> 01:02:37.610
الله عمر من خشية إلى الله جل في عليائه كان يقول

01:02:37.610 --> 01:02:44.670
أنس بن مالك خرجنا يوما مع عمر فسمعت عمر من خلف

01:02:44.670 --> 01:02:51.289
الجدار يضرب على نفسه نسمع طق يضرب على نفسه ويقول

01:02:51.289 --> 01:02:56.929
بخن بخن يا عمر لتتقين بني الخطاب أو ليعذبنك الله

01:02:56.929 --> 01:03:03.320
يا رجل عمر عجيب عمر رضي الله عنه في آخر حياته

01:03:03.320 --> 01:03:12.000
يوم أنضع من أبي لؤلو أهل مجوسي كان على فاخذ ابنه

01:03:12.000 --> 01:03:18.340
عبد الله شاف الصحابة تابعين يهتمون لأمره أمير

01:03:18.340 --> 01:03:26.820
مؤمنين فكأنه وجد في نفسه الشرف وأنهم مهتمين بأمري

01:03:26.820 --> 01:03:34.440
وأراد أن يكسر هذا فقال لابنه يا عبد الله مرغ

01:03:34.440 --> 01:03:39.800
وجهه في التراب لعل الله أن ينظر لعمر فيغفر لعمر

01:03:39.800 --> 01:03:52.639
ولابن عمر شرخشي العدل الخشية القوة الحنكة الدهاء

01:03:52.639 --> 01:03:59.960
الإلهام يعني إلهام عمر الصحابة يقولون عن عمر

01:04:00.480 --> 01:04:09.820
نحسب أن بين جنبي هذا الرجل ملك يسدده ويقومه الإلهام

01:04:09.820 --> 01:04:15.119
وافقت الحقائق قبل وقوعها أتوقع بيجي أبو فلان

01:04:15.119 --> 01:04:19.960
بعد شوي أتوقع أن بكرة مو برمضان أتوقع بعد بكرة

01:04:19.960 --> 01:04:25.099
رمضان في إلهام كذا الله عطاكه ترى في حديث صحيح

01:04:25.099 --> 01:04:26.880
النبي صلى الله عليه وسلم يقول لو كان من بعده

01:04:26.880 --> 01:04:31.039
نبيا لكان عمر عنده ممكنات النبوة ليس هو أفضل

01:04:31.039 --> 01:04:35.719
من أبو بكر وأذكر عشان يتضح الصورة كما بمنا ذكرنا

01:04:35.719 --> 01:04:40.139
مناقب عمرو الخطر رضي الله عنه توضح الخوف الرجاء

01:04:40.139 --> 01:04:45.840
يعني فيما يروع عنه أن لو كان كل الأمة سيدخلون

01:04:45.840 --> 01:04:50.840
الجنة إلا شخص واحد لا خفت أن أكون هذاك الشخص

01:04:50.840 --> 01:04:55.099
وإن كانوا كل الأمة سيدخلون النار إلا رجل واحد

01:04:55.099 --> 01:04:59.769
لا رجوة من الله عز وجل أن يكون هذاك الرجوة فهذه

01:04:59.769 --> 01:05:05.650
ممكن توضح الصورة وتبسط الأمن أو أمنه من العقوبة

01:05:05.650 --> 01:05:09.269
جميل لذلك لذلك قلنا الطريق إلى الله في محبة الله

01:05:09.269 --> 01:05:18.190
ما بين خوف ورجاء فالخوف يكون في وقت الرهاء والرجاء

01:05:18.190 --> 01:05:21.570
يكون في وقت الشدة وعاد الكلام طويل في هذا المجال

01:05:21.570 --> 01:05:29.320
عمر نفسه رضي الله عنه وأرضاه يعني النبي صلى الله

01:05:29.320 --> 01:05:31.480
عليه وسلم كان يقول من مناقبه إن الرجل يخاف منه

01:05:31.480 --> 01:05:35.519
الشيطان قال يا ابن الخطاب لإن لقيك الشيطان وسالكا

01:05:35.519 --> 01:05:40.320
فجا طريق سلك فجا آخر مهابة من عمر في الحديث عائشة

01:05:40.320 --> 01:05:44.619
إن الشيطان لا يفرق من عمر يخاف من عمر عمر ممسى

01:05:44.619 --> 01:05:55.619
ومع ذلك خوفه عمر شفت مناقب عمر يوم كان أمير المؤمنين

01:05:55.619 --> 01:05:57.860
يعني النبي صلى الله عليه وسلم مات ثم مات من بعده

01:05:57.860 --> 01:06:03.760
بكر فيأتي أول من لقب أمير المؤمنين هو عمر عمر

01:06:03.760 --> 01:06:06.639
رضي الله عنه يذهب إلى رجل من الصحابة أبو عبد

01:06:06.639 --> 01:06:10.820
الرحمن وحذيفة بن اليمن رضي الله عنه وش مزيئة

01:06:10.820 --> 01:06:15.780
حذيفة صاحب السر الأصول وش السر أسماء المنافقين

01:06:15.780 --> 01:06:22.500
يعني قالوا منافقون يحضرون معنا في بعض الصلوات

01:06:23.980 --> 01:06:30.079
منافقون يا رجل يقاتلون معنا في بعض الغزوات عددهم

01:06:30.079 --> 01:06:40.480
ترى قريب في روايات قالوا 13 14 16 المنافقين منافقون

01:06:40.480 --> 01:06:45.820
في دواخرهم واعتقادهم لكنهم يجهرون بالإسلام ويسرون

01:06:45.820 --> 01:06:53.039
الكفر عددهم قريب علم عمر أن حذيفة يعلم هذا السر

01:06:53.389 --> 01:06:56.289
وعمر بن خطاب أمير المؤمنين ويوم مات النبي صلى

01:06:56.289 --> 01:06:58.510
الله عليه وسلم هو في خاطره ثم ماته بكر في خاطره

01:06:58.510 --> 01:07:01.429
يوم صار أمير قال تدريب أروح بصاحب السر بقول له

01:07:01.429 --> 01:07:08.769
أبا أنا أمير فألحى حتى أنهم قالوا أن عمر يتتبع

01:07:08.769 --> 01:07:13.989
حذيفة في الأزقة والطرقات ويناديه يقول أسألك بالله

01:07:13.989 --> 01:07:20.130
يا حذيفة هل عدني رسول الله من المنافقين يعني

01:07:20.130 --> 01:07:23.900
بالله عليك بالله عليك هل عمر رضي الله عنه وأرضاه

01:07:23.900 --> 01:07:31.099
أراد أن يخبر الناس أني رجل أخشى الله أني رجل

01:07:31.099 --> 01:07:35.320
شفته كيف أنا أخاف من الله لا لا لا عمر ترى كان

01:07:35.320 --> 01:07:40.619
هذا الهاجس عنده من يوم درى أن فيه منافقي من بيننا

01:07:40.619 --> 01:07:49.559
فيخاف من يخاف يأمن العكس من يأمن يسي اللي قلناها

01:07:49.559 --> 01:07:52.760
العقوبة البلاء الله يبتلك بأشياء أنت إذا أمنت

01:07:52.760 --> 01:07:57.420
من أنك تفلح فيها أو عفوا أمنت أن لا يضغيك الله

01:07:57.420 --> 01:08:04.159
بها فراك ستسيء ستسيء ثم تقع يعني عمر رضي الله

01:08:04.159 --> 01:08:06.880
عنه وأرضاه يخاف على نفسه أن يعمل بأعمال النفاق

01:08:06.880 --> 01:08:11.719
والله الذي ذكر أن من صفات هؤلاء المنافقين أنه

01:08:11.719 --> 01:08:14.519
يخادعون الله ويخادعونه وإذا قاموا إلى الصلاة

01:08:14.519 --> 01:08:18.760
قاموا بالله من اللي يخاف؟ عمر لأنه لما كان إمام

01:08:18.760 --> 01:08:26.279
بالصحابة يجيها بلؤلؤ يطعنه يطعن عمر وهو ساجد

01:08:26.279 --> 01:08:28.640
قالوا في صلاة الصبح في الفجر في الركعة الأولى

01:08:28.640 --> 01:08:34.720
يقع مغشي عليه تأخر ما قام كان عبد الحمد بن عوف

01:08:34.720 --> 01:08:39.319
وراح رفع رأسه رضي الله عنه عبد الحمد بن عوف جوا

01:08:39.319 --> 01:08:42.680
قطعوا الصلاة بعض الصحابة أخذوا عمر ودوه زي ما

01:08:42.680 --> 01:08:46.159
تقول مختصر المسجد أكمل الصلاة حتى أنهم قالوا

01:08:46.159 --> 01:08:50.979
صلى عبد الحمد بن عوف بسورة العصر في الركعة الثانية

01:08:51.289 --> 01:08:56.489
بحيث أنه يعجل في مصيبة أبو لولو أراح المجوسي

01:08:56.489 --> 01:09:01.189
رمكم الله السامعين والملايكة فذهب أبو لولو ثم

01:09:01.189 --> 01:09:08.170
عاد بدأ يقتل يقتل إلى أن أردوه طريحة فقتل نفسه

01:09:08.170 --> 01:09:13.130
الشاهد في أنه عمر يخاف عن نفسه أن يوصف من من

01:09:13.130 --> 01:09:15.350
إذا قام إذا الصلاة قام هو أكسل أنت رموه بأنه

01:09:15.350 --> 01:09:21.060
صلاة الفجر الله بالخير وإلى بعضنا في ركعات الجماعة

01:09:21.060 --> 01:09:25.399
مع أقصد المسلمين في المسجد أو في تكفرة الإحرام

01:09:25.399 --> 01:09:28.380
لا لا لا عمر كيف؟ عندما كان إمام السحابة فطوعاً

01:09:28.380 --> 01:09:35.260
في مختصر المسجد جابوا أتوا بالحكيم الطبيب فأسقاه

01:09:35.260 --> 01:09:39.539
اللبن الذي هو الحليب علاج أخذ حليبه وضع فيه علاج

01:09:39.539 --> 01:09:46.420
وأسقاه عمر خرج الحليب من الجرح من شدة طعنه عمق

01:09:46.420 --> 01:09:50.920
الجرح الطعم يعني كأنك تقول هو في عناية مركزة

01:09:50.920 --> 01:09:54.579
جاء واحد من الصحابة قال تريدون أن يستيقظ أمير

01:09:54.579 --> 01:10:00.680
المؤمنين نادوا عند أذنه بالصلاة فجاءوا عند أذنه

01:10:00.680 --> 01:10:05.880
فقالوا الصلاة الصلاة يا أمير المؤمنين فخاف قام

01:10:05.880 --> 01:10:11.500
فزع قال أصلى الناس أطلع الصبح نصلي ودماؤه يثعب

01:10:11.500 --> 01:10:18.279
عبد الله من الصدى تقل الله صدى عمر نفسه نفسه

01:10:18.279 --> 01:10:21.000
يوم أن سئل أي آية أرجع في كتاب الله قال غافل

01:10:21.000 --> 01:10:29.319
الذنب وقابل التوب ويخاف ويرجو تتجافى جنوبهم أضاجع

01:10:29.319 --> 01:10:35.039
ذو ربهم خوفا طيب أبو عبد الرحمن الآن ممكن هذا

01:10:35.039 --> 01:10:39.640
آخر محور لكن يعني ممكن نلخص هذا اللقاء وتكون

01:10:39.640 --> 01:10:42.420
هذا آخر نقطة إلا إذا عندكم إضافة لكن إذا واحد

01:10:42.420 --> 01:10:47.340
جت عقوبة بشكل مختص ماذا عليها أن يفعل أو يعني

01:10:47.340 --> 01:10:51.140
أو ابتلاء عفواً ابتلاء أنصحت به أتت إلينا تعالي

01:10:51.140 --> 01:10:56.380
ابتلاء ماذا عليه أن يفعل؟ طيب شف خنقول إذا إذا

01:10:56.380 --> 01:11:05.039
بغينا أن نحطها في مثلاً تراتبية الإيمان بالقضاء

01:11:05.039 --> 01:11:12.399
والقدر لا يكون إلا بأسباب بأفعال أولاً أنت عندك

01:11:12.399 --> 01:11:17.889
الدعاء إلى الله جل في عليائه بأن يمن عليك بإيمان

01:11:17.889 --> 01:11:24.390
عالي في استقبال أي مصيبة كبرت أو صفرت والدعاء

01:11:24.390 --> 01:11:28.350
أترى كثير منه لربما يكأنك تقول يخليه من آخر الأولويات

01:11:28.350 --> 01:11:33.130
يقول لا تنسى الدعاء أبو سلطان لا تنسى الدعاء

01:11:33.130 --> 01:11:36.689
لا لا الدعاء يجي في المقدمة الدعاء هو الأساس

01:11:36.689 --> 01:11:40.590
النبي سلم يقول الدعاء هو العبادة فأن تدعو الله

01:11:40.590 --> 01:11:44.970
سبحانه وتعالى يا رب إن كتبت في هذه الدنيا بلاء

01:11:45.710 --> 01:11:50.470
فلا يكون في ديني وإن كتبت علي بلاء في غير ديني

01:11:50.470 --> 01:11:56.590
فألهمني الصبر ومن علي بالإيمان والتسليم والاستسلام

01:11:56.590 --> 01:12:01.609
والإنقياد هذا بالنسبة لي الدعاء أيضا كذلك إذا

01:12:01.609 --> 01:12:05.170
رغب الواحد مننا أن يكون البلاء نعمة وليس نقمة

01:12:05.170 --> 01:12:13.590
كانت من الوصايا الإكثار من أعمال الخلوات شلون

01:12:15.119 --> 01:12:21.939
لو أخذنا مثلاً هذا القلم ودخلناه شوي كده في التراب

01:12:21.939 --> 01:12:30.439
أخفينا هذا التراب الحين ما غاب قليل بدنا تحت

01:12:30.439 --> 01:12:38.140
وما ظهر كثير كثير بس القلم مرتقي رخيخ رقيق ركيك

01:12:38.140 --> 01:12:42.399
طيب إذا أخفيناه أكثر ضربناه ضربناه لين ما بيقلنا

01:12:42.399 --> 01:12:49.350
شوي شفناه واللي تحت ضخم كثير اللي فوق قليل طيب

01:12:49.350 --> 01:12:54.829
ثابت ام ثابت ثابت جدا مثل الطمب او الوتد اذا

01:12:54.829 --> 01:13:00.510
كانت عندي وعندك وعند المستمع والمستمعة اعمال

01:13:00.510 --> 01:13:04.350
كثيرة في الخلوات انت في الظاهر وان كانت اعمال

01:13:04.350 --> 01:13:07.550
ظاهرة عند الناس قليلة بس على الله امثبتك ان عندك

01:13:07.550 --> 01:13:13.079
في الخلوات اعمال كثيرة صلاة في الليل على سبيل

01:13:13.079 --> 01:13:21.119
المثال صدقة أذكار أمر معروف نهي عن منكر صدقة

01:13:21.119 --> 01:13:28.140
دلالة خير طلب علم كل كل كل الأعمال إذا كانت في

01:13:28.140 --> 01:13:32.539
الخفاء كثيرة ثبتك الله في الظهر موسى عليه السلام

01:13:32.539 --> 01:13:35.920
ليش ثبتها الله وهؤلاء ما ثبتهم الله مع أنهم مؤمنون

01:13:35.920 --> 01:13:41.000
آمنوا بس قالوا إننا مدركون هنا لأن موسى أعظم

01:13:41.000 --> 01:13:46.890
من هؤلاء صلاحاً وإصلاحاً يعني على سبيل المثال

01:13:46.890 --> 01:13:52.869
أنا وإياك في سيارة وجاءنا حادث على سبيل المثال

01:13:52.869 --> 01:13:58.189
قدر الله ذلك واحد منا سخط واحد منا رضي الذي رضي

01:13:58.189 --> 01:14:02.289
أكثرنا إيمان أكثرنا عمل والذي ما رضي أو سخط هو

01:14:02.289 --> 01:14:06.210
أقلنا عمل العمال قلنا دعاء وقلنا أيضاً كذلك أعمال

01:14:06.210 --> 01:14:11.239
في الخلوات وأيضاً كذلك من الأمور أنك تقرأ في

01:14:11.239 --> 01:14:16.420
السير والأخبار فالفقهاء يقولون السير والأخبار

01:14:16.420 --> 01:14:23.319
أحب إلينا من كثير من الفقه لأن فيها وناس فيها

01:14:23.319 --> 01:14:29.699
عبه فيها تثبيت فيها مدكر لأصحاب العقول أقصص القصص

01:14:29.699 --> 01:14:34.800
لعلهم يتفكرون يتعيضون فهذا فيما يتصل بي العبه

01:14:34.800 --> 01:14:40.579
والعبرة يعني في نعمة الإذاية على سبيل المثال

01:14:40.579 --> 01:14:47.439
ممكن الله سبحانه وتعالى يبتلين في اليوم والليلة

01:14:47.439 --> 01:14:53.260
بفتن شبهات أو شهوات وكأنها أسهم تتخطفك ممكن أصابتك

01:14:53.260 --> 01:14:55.600
زي ما تقول كده أصابتك شوي في كتفك شوي في كتفك

01:14:55.600 --> 01:15:00.020
انتبه لا تصيب قلبك والقلب على قولين هل هو العقل

01:15:00.020 --> 01:15:05.300
والقلب زين بسببهم لا تصيب المقتل لأن أصابتك أحلكتك

01:15:05.640 --> 01:15:10.279
فأنت إذا أمنت أسعت طيب جتني مصيبة أني والله قاعد

01:15:10.279 --> 01:15:15.020
أقلف جوالي وشفت فتنة هذا بلاء هذا سهم هذا سهم

01:15:15.020 --> 01:15:21.760
مثل الكاس أما في الحديث نكتة فيه نكتة سوداء إلين

01:15:21.760 --> 01:15:28.039
يكون كالكوزي مجخية مثل الكوب إذا قربته وصبيت

01:15:28.039 --> 01:15:31.220
ما أنصب طيب خنجيب الترمس الثاني ونصب يا أخوي

01:15:31.220 --> 01:15:34.359
ما أصب شو بلاء يا أبو عبد الرحمن ناظر أنت قاله

01:15:34.359 --> 01:15:39.460
بالكاس عدلا عشان فلا ينكر منكرا ولا حتى ينكر

01:15:39.460 --> 01:15:44.680
معروف هذا فيما يتصل بكثرة الخطايا أو كثرة الذنوب

01:15:44.680 --> 01:15:48.340
والصيئات والمعاصي فهذا يعني هذا اللي نقول حاضر

01:15:48.340 --> 01:15:52.920
في الذهب أزاك الله خير ورحمة الله أمين أمين أمين

01:15:52.920 --> 01:15:56.420
الله يحفظك بارك فيك ويسعدك أنا المستمتع جدا والله

01:15:56.420 --> 01:16:01.159
في حضوري معك وإن شاء الله بمن حضر واستمع والله

01:16:01.159 --> 01:16:05.850
يجعل مثل هالكلام حجتنا لعلينا دائما من يستمع

01:16:05.850 --> 01:16:12.489
تقام عليه الحجة فإما له أو عليه له تكون بالعمل

01:16:12.489 --> 01:16:16.050
وعليه تكون بأنه يستمع ولا يطبع الله سبحانه وتعالى

01:16:16.050 --> 01:16:20.970
أعطانا علاج قال الله ولو أنهم فعلوا ما يوعظون

01:16:20.970 --> 01:16:24.770
به المواعد كثيرة في الجوال ما شاء الله واتساب

01:16:24.770 --> 01:16:29.050
سناب كتوك انستجرام مواعد كثيرة واتساب وإلى خير

01:16:29.050 --> 01:16:34.090
خطب كلمات في مساجد بودكاستات مثلها البودكاستات

01:16:34.090 --> 01:16:37.569
المباركة وغيرها من المواعب الكثيرة طيب وين الأثر

01:16:37.569 --> 01:16:41.270
على قلبي اللي فعلت فيه اللي فعلت فيه أو فعلت

01:16:41.270 --> 01:16:44.529
به ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خير الله

01:16:44.529 --> 01:16:48.810
واحد خير الله وأشد تثبيته وإذا لا أتيناهم من

01:16:48.810 --> 01:16:52.890
لدون أجر أضيق ما ولا هديناهم صراطا مستقيمة اللي

01:16:52.890 --> 01:16:56.369
تدعون فيها أكثر من 14 إلى 17 مرة في اليوم إحدينا

01:16:56.369 --> 01:17:01.000
صراطا مستقيم هذا الصراط بس افعل ما توعظ به هؤلاء

01:17:01.000 --> 01:17:03.739
ترى الذين أطاعوا الله ورسوله أولئك مع النبيين

01:17:03.739 --> 01:17:07.420
والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة

01:17:07.420 --> 01:17:10.939
إذا نفعل ما نوعظ به لعند الله أن يرحمنا نسأله

01:17:10.939 --> 01:17:13.319
سبحانه وتعالى نجعلنا وإياكم من يستمع نقول فيه

01:17:13.319 --> 01:17:18.399
التبع أحسنة وأن نجعلنا وإياكم هدات مهتدين مفلحين

01:17:18.399 --> 01:17:22.159
صالحين مسلحين إنه ولي وذلك والقادر عليه نشكركم

01:17:22.159 --> 01:17:25.000
على حسن نصاتكم بالنلا في وصف هذه الحلقة يوجد

01:17:25.000 --> 01:17:28.100
رابط نستمع فيه لاقتراحاتكم واقتراحات للضيوف في

01:17:28.100 --> 01:17:30.359
الحلقات القادمة ونلقاكم على خير
